الحديث العاشر
وهو حديث كلاب الحوأب
قال ابن أبي شيبة [37771] : حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس قال: لمَّا بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلًا، نبحت الكلاب عليها. فقالت: أي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماء الحوأب. فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة! فقال لها طلحة والزبير: مهلًا رحمك الله، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم. قالت: ما أظنني إلا راجعة! إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يومٍ: «كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» .
> ورواه إسحاق بن راهويه [1569] عن جرير، عن إسماعيل، عن قيس قال: أقبلت عائشة ... فقالت.
> ورواه أحمد [24254] عن يحيى القطان، عن إسماعيل، عن قيس قال: لمَّا أقبلت عائشة ... قالت.
> ورواه أحمد [24654] عن غندر، عن شعبة، عن إسماعيل، عن قيس: أنَّ عائشة قالت لَمَّا أتت.
> ورواه أبو يعلى [4868] عن عبد الرحمن بن صالح، عن ابن فضيل، عن إسماعيل، عن قيس قال: مَرَّت عائشة ... فقالت.
> ورواه البزار [كشف الأستار 2375] عن يحيى بن داود، عن أبي معاوية، عن إسماعيل، عن قيس قال: لمَّا خرجت عائشة ... قالت.
> ورواه ابن حبان [6732] عن عمران بن موسى، عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع وعلي بن مسهر، عن إسماعيل، عن قيس قال: لمَّا أقبلت عائشة ... فقالت.
> ورواه الحاكم [4613] عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الوهاب، عن يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن قيس قال: لمَّا بلغت عائشة ... فقالت.
> ورواه نعيم بن حماد [الفتن 188] عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل، عن قيس، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأزواجه .. فلمَّا مَرَّت عائشة ... قالت.
> ورواه إبراهيم الحربي [غريب الحديث 2/ 403] عن ابن نمير، عن عبدة بن سليمان، عن إسماعيل، عن قيس، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مختصرًا.
قلتُ: رواه عن إسماعيل تسعة نفرٍ فأرسلوه، وجاءت رواية يزيد بن هارون عند نعيم بن حماد بالعنعنة، وكذلك رواية عبدة عند إبراهيم الحربي. ورواية الأكثر والأوثق هي الأشبه بالصواب.
رد مع اقتباس