فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 133

? ورواه عبد الله بن إدريس [كوفي، ثقة ثبت] ، قال: أخبرني محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك، قالت: أوصى أبو أمامة -قال عبد الله بن إدريس: وهو أسعد بن زرارة-، بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ، يقال له: الرعاث، فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الرعاث، قالت: فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 611) و (8/ 479) . وابن أبي شيبة في المسند (4/ 533/4094 - إتحاف الخيرة) (10/ 378/2254 - مطالب) . وبحشل في تاريخ واسط (208) . والطبراني في الكبير (24/ 288/735) . وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3341/7655) و (6/ 3502/7935) . وابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 1806) .

قال أبو نعيم: «ورواه المتأخر في ترجمة زينب بنت جابر الأحمسية، وأخرج بعقبه هذا الحديث من حديث ابن إدريس؛ زينب بنت نبيط.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قالت: حدثتني أمي وخالتي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حلاهن رعاثًا من ذهب. وأم حبيبة وخالته كبشة ابنتا فريعة، وأبو أمامة هو أسعد بن زرارة».

قال ابن حجر في الإصابة (8/ 169) متعقبًا ابن منده في نسبة زينب بن نبيط أحمسية، قال: «بل هي أنصارية، وإنها لا صحبة لها، ولا رؤية، وإنما تروي عن أمها» .

? وروى قتيبة بن سعيد [ثقة ثبت] ، عن حاتم بن إسماعيل [مدني، ثقة] ، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلى أمها وخالتها, وكان أبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحلاهما رعاثا من تبر ذهب فيه لؤلؤ. قالت زينب: وقد أدركت الحلي أو بعضه.

أخرجه الحاكم (3/ 187) (6/ 270/4921 - ط الميمان) (6/ 191/4903 - ط المنهاج القويم) . وعنه: البيهقي (4/ 141) . [الإتحاف (18/ 344/23703) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت