فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 133

(2209) . وابن المنذر في الأوسط (2/ 202/781) و (4/ 257/2116) و (4/ 384/2322) . وابن منده في الإيمان (2/ 680/674) . والبيهقي (1/ 308) و (3/ 280) و (4/ 235) . والبغوي في شرح السنة (1/ 36/19) . وابن عساكر في تاريخ دمشق (52/ 22) . [التحفة (3/ 429/4271) . الإتحاف (5/ 381/5624 و 5625) . المسند المصنف (28/ 170/12620) ] .

راجع تخريجه بطرقه وشواهده: فضل الرحيم الودود (12/ 156/1140) .

ب- حديث أبي هريرة:

رواه إسماعيل بن جعفر [ابن أبي كثير: مدني، ثقة ثبت] ، عن عمرو بن أبي عمرو [مولى المطلب] ، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من الصبح يومًا فأتى النساء في المسجد، فوقف عليهنَّ، فقال: «يا معشر النساء! ما رأيت من نواقص عقول قط، [ولا] دين؛ أذهب بقلوب ذوي الألباب منكنَّ، وإني قد رأيت أنكنَّ أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقربْنَ إلى الله بما استطعتنَّ» ، وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود، فانقلبت إلى عبد الله فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذت حُليًا لها، فقال ابن مسعود: وأين تذهبين بهذا الحلي؟ قالت: أتقرب به إلى الله وإلى رسول الله [لعل الله أن لا يجعلني من أهل النار] ، قال: ويحكِ، هلمِّي تصدَّقي به عليَّ وعلى ولدي، فإنَّا له موضعٌ، فقالت: لا؛ حتى أذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهبت تستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله! هذه زينب تستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أي الزيانب هي؟» ، قالوا: هي امرأة ابن مسعود، قال: «ائذنوا لها» ، فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إني سمعت منك مقالة، فرجعت [بها] إلى ابن مسعود فحدثته، وأخذت حُليًا لي [وفي رواية: وأخذت حليي] أتقرب به إلى الله عز وجل وإليك؛ رجاء ألا يجعلني الله من أهل النار، فقال ابن مسعود: تصدقي به عليَّ وعلى بني؛ فإنا له موضع، فقلت: حتى استأذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت