زوائد
المحرر في الحديث
على
البلوغ والعمدة [1] .
كتبه:
بدر بن نايف الرغيان.
1 -كِتَابُ الطَّهَارَةِ.
1 -بَابُ الْمِيَاهِ
1 - (13 - ) وَرَوَى أَبُو دَاوُد قَوْله: إِذا ولغَ الهر غُسِلَ مرّة. مَوْقُوفا، وَهُوَ الصَّوَاب.
2 -بَاب الْآنِيةِ
2 - (16 - ) عَن الْبَراء قَالَ: أمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسبعٍ ونَهَانا عَن سبعٍ، أمرنَا بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وعِيَادةِ الْمَرِيضِ، وَإجَابَةِ الدَّاعِي، وَنصرِ الْمَظْلُومِ، وإبرارِ الْقسَمِ، وردِّ السَّلامِ، وتشميتِ الْعَاطِسِ، ونهانا عَن آنِيةِ الْفضةِ، وَخَاتمِ الذَّهَب، وَالْحَرِير، والديباج، والقسي، والإستبرق. وَلم يذكر السَّابِع. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.
* وَفِي لفظ مُسلم: وَعَن شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ [2] .
(1) ... طريقتي في زيادات المحرر: أني أذكر الكتاب أولًا، ثم أنظر في الأبواب إن وجدتُ حديثًا انفرد به المحرر عن البلوغ والعمدة، ذكرته، وإلا لم أذكر الباب، فإذا لم يذكر الباب، علم أنه لا يوجد حديث قد انفرد به المحرر عنهما.
(2) ... ‹424 -عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنها - قَالَ: أَمَرْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرْنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِِ , وَاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ , وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ , وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوْ الْمُقْسِمِ , وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ , وَإِجَابَةِ الدَّاعِي , وَإِفْشَاءِ السَّلامِ. وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ - أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ - بِالذَّهَبِ , وَعَنْ الشُّرْبِ بِالْفِضَّةِ، وَعَنْ الْمَيَاثِرِ، وَعَنْ الْقَسِّيِّ , وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ , وَالإِسْتَبْرَقِ , وَالدِّيبَاجِ ›.
* [ذكره ابن المقدسي في كتاب اللباس، حديث: 424] .