فهرس الكتاب
323 - (1306 - ) وَعَن جَابر عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لكل دَاء دَوَاء، فَإِذا أُصِيب دَوَاء الدَّاء برأَ بِإِذن الله. رَوَاهُ مُسلم.
324 - (1307 - ) وَعَن أُسَامَة بن شريك قَالَ: قَالَت الْأَعْرَاب: يَا رَسُول الله! أنتداوى؟ قَالَ: نعم يَا عباد الله! تداووا، فَإِن الله لم يضع دَاء إِلا وضع لَهُ شِفَاء - إِلا دَاء وَاحِد! قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: الْهَرم رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
وَابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان وَصححه، وَالدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا.
325 - (1308 - ) وَعَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: إِن الله أنزل الدَّاء والدواء، وَجعل لكل دَاء دَوَاء، فَتَدَاوَوْا، وَلا تداووا بِمحرم. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن ثَعْلَبَة بن مُسلم الْخَثْعَمِي الشَّامي عَن أبي عمرَان الْأنْصَارِيّ، عَن أم الدَّرْدَاء عَنهُ، و"إِسْمَاعِيل"فِيهِ كَلام، و"ثَعْلَبَة"لَيْسَ بِذَاكَ الْمَشْهُور. وَقد وَثَّقَهُ ابْن حبَان. و"أَبُو عمرَان"صَالح الحَدِيث، قَالَه أَبُو حَاتِم.
326 - (1309 - ) وَعَن عَلْقَمَة بن وَائِل الْحَضْرَمِيّ عَن أَبِيه: أَن طَارق بن سُوَيْد الْجعْفِيّ سَأَلَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - عَن الْخمر؟ فَنَهَاهُ، أَو كره أَن يصنعها، فَقَالَ: إِنَّمَا أصنعها للدواء، فَقَالَ: إِنَّه لَيْسَ بدواء وَلكنه دَاء رَوَاهُ مُسلم.
327 - (1310 - ) وَقَالَ ابْن مَسْعُود فِي السكر: إِن الله لم يَجْعَل شفاءكم فِيمَا حرم عَلَيْكُم. ذكره البُخَارِيّ، وَقد رُوِيَ من حَدِيث أم سَلمَة مَرْفُوعا.