‹
الصفحة 105 من 105

338 - (1321 - ) وَعَن ثَابت أَنه قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَة اشتكيت. فَقَالَ أنس: أَلا أرقيك برقية رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ بلَى! قَالَ: قل: اللَّهُمَّ رب النَّاس مَذْهَب الْبَأْس اشف أَنْت الشافي، لا شافي إِلا أَنْت، شِفَاء لا يُغَادر سقمًا رَوَاهُ البُخَارِيّ.

339 - (1322 - ) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! أشتكيت؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ: بِسم الله أرقيك، من كل شَيْء يُؤْذِيك، من شَرّ كل نَفْس، أَو عين حَاسِد، الله يشفيك. بِسم الله أرقيك. رواه مسلمٌ.

340 - (1323 - ) وَعَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ الثَّقَفِيّ: أَنه شكى إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعًا يجده فِي جسده مُنْذُ أسلم، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: ضع يدك عَلَى الَّذِي يألّم من جسدك وَقل: بِسم الله - ثَلاثًا - وَقل سبع مَرَّات: أعوذ بِاللَّه، وَقدرته من شَرّ مَا أجد وأحاذر. رَوَاهُمَا مُسلم.

341 - (1324 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قَالَت: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: إِذا مرض أحد من أَهله نفث عَلَيْهِ بالمعوذات. فَلَمَّا مرض مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ جعلت أنفث عَلَيْهِ وامسحه بيد نَفسه لِأَنَّهَا كَانَت أعظم بركَة من يَدي مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.

وَالْحَمْد لله أَولا وآخرًا وظاهرًا وَبَاطنا وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدَّين، وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين. آمين [1] .

(1) ... [تم بحمدِ اللهِ الانتهاء من المراجعة في عام 22 - 10 - 1432 هـ. وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.] .

[جمعه: أبو يحيى الشمري.] .22 - 10 - 1432 هـ. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت