(15 - بَاب إِزَالَة النَّجَاسَة وَذكر بعض الْأَعْيَان النَّجِسَة) [1]
53 - (144 - ) وَعَن أنس أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ لما حلق رَأسه كَانَ أَبُو طَلْحَة أول من أَخذ من شعره هَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ،
وَرَوَاهُ مُسلم وَلَفظه: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ، ناول الحالق شقة الْأَيْمن فحلقه، ثمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَة فَأعْطَاهُ إِيَّاه، ثمَّ نَاوَلَهُ الشق الْأَيْسَر فَقَالَ: احْلق فحلقه، فَأعْطَاهُ أَبَا طَلْحَة، فَقَالَ: اقسمه بَين النَّاس.
54 - (147 - ) وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَبْرَيْنِ , فَقَالَ: إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ , وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ الْبَوْلِ , وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ. ثَّمَ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً , فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ , فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَفظه للْبُخَارِيّ.
*وَقد رُوِيَ بِثَلاثَة أَلْفَاظ: يسْتَتر، ويتنزه، ويستبرئ، فالأولان: مُتَّفق عَلَيْهِمَا، والأخير: انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ.
2 -كتاب الصَّلاة
1 -بَاب فرض الصَّلاة
55 - (152 - ) عَن جَابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُول: بَين الرجل وَبَين الشّرك وَالْكفْر ترك الصَّلاة. رَوَاهُ مُسلم.
(1) ... [هذا الباب ذكره ابن حجر بعد بابِ الآنية] .