20 -حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ، عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عليه وسلم حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ فِي بَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ لاَ يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلاَّ شَدَّ عَلَيْهِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم، فَأَتَاهُ فَدَعَاهُ، فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ على الأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَاتُوا خِطَامًا, فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ أَحَدٌ (1) إِلاَّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ الله, إِلاَّ عَاصِيَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ. (الإتحاف: 2643) .
(1) قلنا: قوله:"أحد"، من طبعة دار المغني، ولم يرد في طبعة دار البشائر.