1 -كتاب علامات النبوة، وفضائل سيد الأولين والآخرين.
قالَ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ الَحافِظُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1 -بابُ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم مِنَ الْجَهْلِ وَالضَّلاَلَةِ.
1 -أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُؤَاخَذُ الرَّجُلُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فقَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ.