فهرس الكتاب
الصفحة 165 من 373
وَسَلَم- كما في حديث عائشة وهو ثابت، وقال -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم-: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» ، ولما قال هرقل لأبي سفيان: وما يأمركم؟ قال: يأمرنا بالصلاة، والصدق، والعفاف، والصِّلة، وقال أخو أبي ذر لما جاء إليه: ماذا يأمر به؟ قال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، أمر النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- بمكارم الأخلاق وهذا لا شك أنه أمرٌ من أفضل القربات، كان النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- أحسن الناس خلقًا، فحسن الخلق من أجلّ القربات كما في هذه الأدلة وغيرها، فعُلِمَ بذلك صحة حديث الباب بهذه الشواهد، والحمد لله، ونسأل الله التوفيق.
حجم الخط: