فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 168
واعلم: أنّ الخضوع والتألُّه الذي يجعله العبد لتلك الوسائط قبيحٌ في نفسه ـ كما قرَّرْناه ـ لا سيّما إذا كان المجعول له عبدًا للملك العظيم الرحيم القريب المُجيب ومملوكًا له كما قال ـ تعالى ـ: ضرب لكم مثلًا من أنفسكم هل لكم مما ملكتْ
حجم الخط: