الصفحة 36 من 921

إصبهان سنة تسع وأربعمائة، فحضر مجالر النظر، وأعجب الكل حسن بيانه وسكوته وتفننه في العلوم، وكان عارفا بالحديث، كثير السماع صحيح الاصول: فأخذ في الرواية إلى آخر عمره مقيما بنيسابور. كان مولده بإصبهان سنة تسع وأربعين وثلاث مائة. وتوفي بنيسابور ليلة الثلاثاء التاسع عشر من شهر ربيع الاول سنة ثلاثين وأربعمائة في مدرسة البيهقى سكة سيار، ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب أبي إسحاق الارموي. وقد ضعف فط آخر عمره قريبا من خمسة عشر يوما فلم يقرأ عليه شئ. حدث عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بجملة من حديثه ومصنفانه، وعن أبي بكر عبد الله بن محمد القباب وأقرانهم. سمع منه الوالد، وابن أبى زكريا، وابن رامش وابن السقاء والطبقة. وقرأت بخط الحسكاني وكان من المكثرين المختصين بالاستفادة منه، إنه قال: توفي أبو الشيخ بإصبهان سنة تسع وستين وثلاث مائة، وهو ابن سبع وتسعين سنة. (*)

عن أبي الطفيل قال: شهدت عليا وهو يخطب ويقول: سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم [به] وسلوني عن كتاب الله فوالله ما منه آية إلا وأنا أعلم أين نزلت بليل أو بنهار أو بسهل نزلت أو في جبل (1) . و (رواه أيضا) أبو عبد الرحمان السلمي عنه: 32 - أخبرنا أبو عثمان الحيري بقراءتي عليه من أصله، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن الفضل الوزير بمكة، قال: حدثنا علي بن محمد بن الجهم قال: حدثنا أحمد بن المنصور الرمادي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس (2) قال: حدثنا أبو بكر ابن / 6 / ب / عياش قال: حدثنا عاصم بن بهدلة: عن أبي عبد الرحمان السلمي قال: ما رأيت أحدا أقرأ من علي بن أبي طالب، وكان يقول سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ من كتاب الله إلا أحدثكم (3) بليل نزلت أم بنهار، أو في سهل أو في جبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت