22-قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُصَنِّفُ الْمَقْدِسِيُّ , رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ: أَخَذَ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ هَذِهِ الْوَصِيَّةِ فَنَظَمَ شِعْرًا ، كَمَا أَنْشَدَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، إِمْلاءً ، بِهَرَاةَ ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، لِنَفْسِهِ: الزَمِ الْقَصْدَ تَكُنْ فِي رَاحَةٍ وَتُصِبْ إِنَّ أَخَا الْقَصْدِ مُصِيبُ وَاقْضِ لِلنَّاسِ عَلَى مَشْهَدِهِمْ فَبِعِلْمِ اللَّهِ مَا يَحْوِي الْمَغِيبُ وَعُيُوبُ الْخَلْقِ لا تَعْرِضْ لَهَا لَيْسَ لِلْعَيَّابِ فِي الْمَجْدِ نَصِيبُ وَمِنَ الْمَرْدُودِ فِي حُكْمِ الْحِجَى أَنْ يَعِيبَ النَّاسَ إِنْسَانٌ مَعِيبُ .