يُرْمَى يرميان يرمون إلخ. وتقول في الماضي من الرباعي المجرد: دُحرج دحرجا دحرجوا دحرجت دحرجتا دحرجن إلى آخره (وفي المضارع) :
يدحرج يدحرجان يدحرجون تدحرج تدحرجان يدحرجن إلخ.
وتقول من وزن أفْعَلَ أُخْرج أُخرجا أُخرجوا إلخ (وفي المضارع) :
يخرج يخرجان يخرجون إلخ (وتقول من وزن فاعل) :
قوتل قوتلا قوتلوا إلخ (وفي المضارع) :
يقاتل يقاتلون إلخ.
وتقول من وزن افتعل اجتذب اجتذبا اجتذبوا إلخ.
(وفي المضارع) : يجتذب يجتذبان يجتذبون إلخ.
وتقول من وزن استفعل استغفر استغفروا استغفرا إلخ.
(وفي المضارع) : يستغفر يستغفران يستغفرون إلخ.
(تنبيه) : الاسم الذي يقع بعد الفعل المجهول يُعطى حكم الفاعل وإن يكن مفعولًا في المعنى، نحو: ضُرب زيد ويضرب زيد، واعلم أن الفعل الماضي يركب مع كان ليحدث له زمن آخر، نحو: كان ضرب أو كان قد ضرب، وكذلك المضارع نحو: كان يضرب، وقد يعكس الترتيب فيقال: يكون قد ضرب، وهذا النوع لم تذكره نحاة العرب، وأغرب ما يكون من هذا الترتيب قولهم: كان يكون.
[غنية الطالب: 23]
الدرس الثاني عشر
(في مشتقات الفعل)
قد ذكرنا أولًا أن المصدر أصل وأن الفعل مشتق منه، فلنذكر هنا ما يشتقّ من الفعل، وهو عدة أشياء، أولها الأمر، وهو على نوعين:
(أحدهما) أمر بالصيغة، وهو أن تحذف حرف المضارعة وتأتي بصورة الباقي مجزومًا، فإن وجد الحرف الذي بعد حرف المضارعة متحركًا فهو الأمر بحيث تسكن آخره، نحو: دحرج، وقاتل، وإن وجد ساكنًا فضع في أوله همزة مضمومة إن كانت عين المضارع مضمومة نحو: آنصر، أو مكسورة إن كانت عين المضارع مكسورة أو مفتوحة، نحو: اِضرب اِعلَم، ولا يكون إلا للمخاطب في وجوهه الستة نحو:
آنصر آنصرا آنصروا آنصري آنصرا آنصرن، وتقول في الأمر من المضاعف:
مدّ مدّا مدّوا مدّي مدّا امددن.
قال الصرفيون: إذا أمرت الواحد من هذا الباب فلغة الحجاز فك الإدغام واجتلاب الهمزة، نحو: امد وامنن واردد، وباقي العرب على الإدغام.