(السابع) ما كان في فائه ولامه أو في عينه ولامه حرفا علة، نحو: وفى وشوى، ويقال للأول: اللفيف المفروق، وللثاني: اللفيف المقرون.
الدرس السادس
(في أوازن الفعل)
تختلف حركة العين في ماضي الثلاثي ومضارعه وهو في ذلك على ستة أبواب:
(الأول) فَعَلَ يَفْعُل مفتوح العين في الماضي مضمومها في المضارع نحو: كتب يكتب، ويكون للازم والمتعدّي وهو أكثر الأفعال استعمالًا.
(الثاني) فعَل يفعِل مفتوح العين في الماضي مكسورها في المضارع نحو: ضرب يضرب، وهو يأتي أيضًا للازم والمتعدي.
(الثالث) فعَل يفعَل مفتوح العين فيهما نحو فتح يفتح ويشترط فيه أن تكون عينه أو لامه من حروف الحلق وهي الهمزة والحاء والخاء والعين والغين والهاء، ولكن لا يلزم من كون العين واللام من هذه الحروف أن تكونا دائمًا مفتوحتين، فقد جاء دخل يدخل بضم الخاء لا غير.
(الرابع) فعِل يفعَل بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع نحو: علم يعلم.
(الخامس) فعِل يفعِل بكسر العين فيهما نحو حسب يحسب والأفصح حسب يحسب، وهو قليل بالنسبة إلى غيره.
(السادس) فعُل يفعُل بضم العين فيهما نحو حسن يحسن وهذا النوع مختص بأفعال الطبائع فلا يكون إلا لازمًا، والمراد بأفعال الطبائع
[غنية الطالب: 17]
أفعال طبع الفاعل عليها فتصير ملازمة له نحو قبح وكبر وصغر وخشن، ومما مر من صيغة فاعل للمبالغة تعلم أن هذا الوزن يصير متعديًا، فإنك تقول: حاسنته فحسنته، أي: غلبته في الحسن، وماجدته فمجدته أي: غلبته في المجد.
الدرس السابع
(في فاعل الفعل)
لا بد للفاعل من فعل يفعله وهو إما أن يكون اسمًا صريحًا نحو: ضرب زيد. فضرب فعل ماض وزيد فاعله أو ضميرًا وهو المراد هنا، فاتصال الفعل مع الضمير يكون على أربعة عشر وجهًا وهي:
ضرب ضربًا ضربوا ضربت ضربتا ضربن ضربت ضربتما ضربتم ضربت ضربتما ضربتن ضربت ضربنا
فضُرب لا ضمير فيه بل هو مستتر تقديره هو، والتاء في ضربت علامة للتأنيث، وما عدا ذلك ضمائر، وتقول في الفعل المضارع المتصل بالضمير الفاعل.