3-قَوْلُ: (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) ، وَ (رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) .
4-التَّكْبِيرُ غَيْرَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ.
5-وَالتَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ.
6-وَالْجُلُوسُ لَهُ.
7-وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
8-وَالتَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ.
الرَّابِعُ: الْمُسْتَحَبُّ:
مِنْهُ قَوْلٌ؛ كَالِاسْتِفْتَاحِ، وَالتَّعَوُّذِ، وَالْبَسْمَلَةِ، وَمَا زَادَ عَنِ الْمَرَّةِ فِي التَّسْبِيحِ، وَسُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
وَمِنْهُ فِعْلٌ؛ كَالرَّفْعِ، وَالْوَضْعِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
الْخَامِسُ: الْمُبَاحُ:
كُلُّ فِعْلٍ سُومِحَ فِيهِ فِيهَا؛ مِثْلُ عَدِّ الْآيِ، وَالتَّسْبِيحِ، وَقَتْلِ الْحَيَّةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْقَمْلَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
السَّادِسُ: الْمَكُرُوهُ:
كُلُّ فِعْلٍ مُخَالِفٍ لَهَا عَبَثًا، أَوْ نَحْوَهُ مِمَّا لَا يُبْطِلُ؛ كَفَرْقَعَةِ الْأَصَابِعِ، وَتَشْبِيكِهَا، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
السَّابِعُ: الْمُحَرَّمُ:
وَهُو مُبْطِلٌ؛ كَالْعَمَلِ الْكَثِيرِ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهَا.
وَالصَّلَوَاتُ ثَلَاثَةُ أَقْسَامِ: فَرْضُ عَيْنٍ، وَفَرْضُ كِفَايَةٍ، وَسُنَّةٌ.
الْأَوَّلُ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ: عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ؛ غَيْرَ حَائِضٍ، وَنُفَسَاءَ، وَزَائِلِ الْعَقْلِ بِأَمْرٍ يُعْذَرُ فِيهِ.
وَ [الثَّانِي:] فَرْضُ الْكِفَايَةِ:
* صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ: وَيَخْطُبُ بَعْدَهَا، وَوَقْتُهَا عِنْدَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي بِتَكْبِيرٍ.
وَيُكَبِّرُ فِي لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُطْلَقًا، وَفِي الْأَضْحَى عَقِبَ الْفَرَائِضِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ عَصْرِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.