الصفحة 2 من 57

قال الذهبي: أحد الأئمة الأعلام، وبقية نقاد الحديث، ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة، اشتغل بدمياط، وأتقن الفقه، ثم طلب الحديث سنة ست وثلاثين، ورحل وسمع من علي بن مختار، ومنصور بن الدباغ، ويوسف بن المجتلى، وابن المقير، وعلي بن زيد البسارسي، وبدمشق من عمر بن البراذعي، وابن سلمة، وبحلب من ابن رواحة، وابن خليل، وبحماة من: صفية القرشية، وبماردين من عبد الخالق النشتبري، وببغداد من أبي نصر بن العليق، وابن الخير، وابن قميرة، وأخيه أحمد، وبحران، وسنجار، والموصل، والحرمين، ومعجمه عن ألف ومائتين وخمسين شيخا، وله تصانيف متقنة في الحديث والعوالي واللغة والفقه، وصنف التصانيف المهذبة، وعمل في"المعجم"، و"الأربعين المتبادلة الإسناد"من حديث أهل بغداد، وكتاب"الخيل", وكتاب"السيرة", وكتاب"الصلاة الوسطى"، وكتاب"قبائل الخزرج"، و"العقد المثمن"... وأشباه من التواريخ المحررة الدالة على تبحر الرجل في فنون العالم، مع الثقة والجلالة وحسن الأخلاق، ومحاسنه جمة، ومات حافظ الوقت العلامة شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي الشافعي، في نصف ذي القعدة فجأةً، عن اثنتين وتسعين سنة. بعد أن فرغوا من الميعاد عليه في ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة، ولم يخلف في معناه مثله.

انظر:"تذكرة الحفاظ" (4/ 1477) ،"العبر" (4/ 13) ،"المعجم المختص"جميعها للذهبي (1/ 95) ،"فوات الوفيات"لصلاح الدين ابن شاكر الكتبي (2/ 409) ،"مرآة الجنان"لعفيف الدين اليافعي (4/ 181) ،"طبقات الشافعية"للسبكي (6/ 132) ،"طبقات الشافعية"للإسنوي (ص 270) ،"طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة (2/ 220) ،"الدرر الكامنة"لابن حجر (2/ 417) .

وقد حفلت معظم كتب تراجم الرجال في عصره وما بعده بذكر سيرته ومحاسنه، وانظر مقدمة المتجر الرابح تجد فيها الكفاية إن شاء الله.

أشهر مصنفاته المطبوعة:

1 -أخبار قبائل الخزرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت