أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري [1] ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري الفقيه الحافظ المعروف: بابن السني، [2] حدثنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا علي بن الحسن بن معروف، [3] حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم أبو التقى، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن داود بن إبراهيم الذهلي، أنه أخبره عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، كان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله عز وجل حتى يستشهد. [4]
(1) القاضي الجليل، العالم، أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن بَوَّان الدينوري، قال الذهبي: وكان الكسار صدوقا، صحيح السماع، ذا علم وجلالة. مات سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. وانظر:"التقييد" (ص 136 ـ 137) ،"تاريخ الإسلام" (9/ 523) ،"سير الأعلام" (17/ 514) .
(2) هو في:"عمل اليوم والليلة" (124) .
(3) هو: القصاع الحمصي، مات سنة إحدى وثمانين ومائتين، وقد ذكر له ابن منده حديثا في كتاب"التوحيد"ثم قال: هذا إسناد متصل صحيح. وروى له أبو نعيم حديثا في"المستخرج"وانظر أيضا:"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"لابن زبر (2/ 605) .
(4) حديث منكر، أبو التقي صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه، وإسماعيل بن عياش مخلط في روايته عن غير أهل بلده، والظاهر أن هذه الرواية عن غير أهل بلده، كما يظهر من نسبة شيخه، ولم أقف على من ترجم له وقد ترجم لنفس الاسم من نفس طبقته لكن بدون هذه النسبة، وما أظنه هو، وقد رُوي حديث أبي أمامة بغير هذا اللفظ يأتي في الحديث التالي والذي يليه.
وقد أخرجه السلفي في"المشيخة البغدادية" (ق289/ب ـ 290/أ /سكوريال) من طريق الحسن بن عبد الرحمن بن رزيق عن علي بن الحسن بن معروف السلمي، به.