الصفحة 41 من 86

صفحة 43

والثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: (إنّي لَأَجِدُ نَفَسَ الرحمنِ مِنْ قَبْلِ اليَمَنِ) [6] فانظر إلى أنه كيف أوَّل هذه الأحاديث حيث قام البرهان عنده على استحالة ظاهرها، فيقول: اليمين تقبل في العادة تقربًا إلى صاحبها، والحجر الأسود يقبل أيضًا تقربًا إلى الله تعالى، فهو مثل اليمين لا في ذاته، ولا في صفات ذاته، ولكن في عارض من عوارضه فسمي لذلك يمينًا، وهذا الوجود هو الذي سميناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت