الصفحة 5 من 116

يضرهم من خذلهم ولا خلاف من خالفهم". ماض ذلك أبدًا في جميع سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحياء ما أميتت وإن كان فيها بعض التقصير بعد الحث والإرادة على صدق النية وأن تقام للأسوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أتيح على الخلق من أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير عزيمة حتى يعزم بما أتيح فعل من نهى أو عمل بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أمر الله خلقه وفرض عليهم طاعته وأوجب عليهم اتباعه، وجعل اتباعهم إياه وطاعتهم له طاعة نفسه عز وجل عظم المن والطول فقال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} ."

3 -وقال: {ومن يطع الرسول فقد أطاع الله} .

4 -وقال: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت