آخر باب فيه ما أوله الهمزة، و يسميه الناس الألف، و باب الياء. و إنما ألّفناه هذا التأليف ليسهل التماسه على طلبه، فإذا جاء شيء أوله الباء طلبه في بابه، و كذلك سائر الحروف من ذلك.
صـ 2
فارغ
صـ 3
باب ما تكلمت به العرب على لفظ فعلتُ و أفعلتُ و المعنى واحد، و المعنى مختلف
صـ 4