فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولا زلت الشفاء لكل داء * وللفرسان سيفًا ليس يَصْدَى
وقال أيضًا في تهنئة شيخه أبي أويس بعيد الأضحى تحت عنوان:
(تهنئة بعيد الأضحى)
صدح التأذين [1] في أفْق السماء * فأجيبوا يا بني قومي النداءْ
هو ذا العيد أتاكم بالهناء * فاحمدوا الله وزيدوا في الثناءْ
إيهٍ يا خير فتى حاز المعالي * باجتهاد وتفانٍ ووفاءْ
أنت للعيد ضياءٌ يتلالا * بارك الله لنا هذا الضياءْ
ولْيبارك لك يومًا فاح طيبًا * مثلَ أزهار الرُّبى فاضت عطاءْ
فيك للخيرات والإحسان مِثْلٌ * نِعْمَ ذا الفعل صنيعَ الأولياءْ
وقال أيضًا في تهنئة شيخه أبي أويس بالسنة الهجرية الجديدة، مع تحسره على ما جرى لأبناء غزة بأيدي اليهود ويتم ذلك بموافقة ومباركة بعض حكام ورؤساء العرب-المتقارب:
(1) -قال شيخنا العلامة محمد بو خبزة في رسالة بعث بها لشيخنا أبي الفضل-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-:
(جناب الأخ الأستاذ الفاضل، الماجد الحُلاحل، الشيخ أبو الفضل المحترم. رعاه الله.
أما بعد: فقد وافاني كتابك المؤرخ بثالث ذي الحجة الجاري ... وقد أخبرني الطلبة يوم السبت التالي ليوم دفن السيد والدكم-رحمه الله وأكرم مثواه-ولا أعلم قبل ذلك فلك تعزيتي الخالصة مشفوعة بالدعاء للراحل بالمغفرة ولك الثبات والصبر، وقد تأثرت لمصابكم بداء السكري كفاكم الله شره، ووقاكم ألمه وضره، وهذه كربة إلى كربة عجل الله لكم بالفرج، وانتظار الفرج عبادة، والرجاء في الله تعالى أن يعافيكم ويفرج عنكم قريبًا، ولكم بالمناسبة تهانينا بالعيد الكبير جعله الله خيرًا وبركة ويمنًا وإيذانًا بالحرية والسراح، وقد تفتحت قريحتكم عن أبيات الرثاء العينية في رثاء السيد والدكم تغمده الله برحمته والحائية من رثاء شيخنا الألباني طيب الله ثراه والهمزية في التهنئة بالعيد، وهي كلها جيدة النظم إلا ما كان من البيت الأول من الهمزية:
"صدح الأذان"، وهو من بحر الرمل والخلل في الأذان فَحَوله إلى (التأذين) للوزن ... وقد أحسنتم برثائه بتلك الحائية الصادقة، وهذه ملاحظات عابرة، ففي البيت الخامس: (معَطَّشًا) والصواب: (مُعْطَشًا) ، للوزن والبحر طويل، وتلك الرقاق البيضِ بالكسر والصواب: (البيضَ) بالفتح لأنها نعت الرقاق، وفي البيت السابع: (يضوع بها كالوُرق ملءُ الربى الخ) والصواب: ملءَ بالفتح على نزع الخافض ولا وجه للرفع.
هذا ما أمكن الساعة إملاؤه وبرودة الجو تثير آلامًا في الركبتين والظهر، والله تعالى المسئول في تفريج الكربات، ورفع ا لآفات، وإلى اللقاء والسلام. تطوان في 16 ذي الحجة عام 1429 هـ من أخيكم ومجلكم أبي أويس محمد بوخبزة).