فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مَا كَانَ شَاءَ، كَذَلِكُمْ مَا لَمْ يَشَأْ * لَمْ. لَمْ يَكُنْ فَعَلَيْكَ بِالإِقْرَارِ
يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ بِعَفْوِهِ * ... وَبِلُطْفِهِ يُنْجِيهِ مِنْ أَخْطَارِ
وَيُضِلُّ مَنْ أَعْمَى بَصِيرَتَهُ الْهَوَى * ... بِالْعَدْلِ مِنْهُ، مُخَيِّبًا لِمَسَارِ
وَالْكُلُّ يَبْقَى خَاضِعًا لِمَشِيئَةٍ * ... مِنْ فَضْلِهِ أو: عَدْلِهِ الْمِكْثَارِ
يَعْلُو عَنِ الأَضْدَادِ والأَنْدَادِ، لاَ * ... رَدٌّ لِجَرْيِ قَضَائِهِ الْمُشْتَارِ
وَلِحُكْمِهِ لاَ. لاَ مُعَقِّبَ فِي الْوَرَى * ... أَوْ: غَالِبًا لأَوَامِرِ الْجَبَّارِ
وَبِذَاكَ آمنَّا وَأَيْقَنَّا بِهِ * ... كُلٌّ أَتَى مِنْهُ عَلَى مِقْدَارِ
طَهَ مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ * ... أَعْظِمْ بِهِ مِنْ مُرْتَضَى مُخْتَارِ
خَتَمَ النَّبِيئِينَ الْكِرَامَ بِشِرْعَةٍ * ... سَمْحَاءَ، تَنْشُرُ سَاطِعَ الأَنْوَارِ
هُوَ سَيِّدٌ لِلْمُرْسَلِينَ مُشَرَّفٌ * ... وَحَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْبَارِي
وَلِكُلِّ مَنْ زَعَمَ النُّبُوةَ، بَعْدَهُ ... * فَالْغَيُّ دَعْوَتُهُ وَمَحْضُ خَسَارِ
فَهْوَ الذِي بَعَثَ الإِلَهُ لِخَلْقِهِ ... * جِنٍّ، وَإِنْسٍ، بالضّياءِ السَّارِي
فَعَلَيْهِ قُرْآنُ الْهُدَى قَدْ أُنْزِلَتْ * ... آيَاتُهُ فِي لَيْلِه ونَهَارِ
هَذَا كَلاَمُ اللهِ لاَ قَوْلُ الْوَرَى * ... مَنْ شَكَّ فِيهِ يُعَدُّ مِنْ كُفَّارِ
إِنَّ الْقُرَانَ عَلى الْعُمُومِ، أَخَا الْحِجَى * ... فَاعْلَمْ كَلاَمَ اللهِ دُونَ تَمَارِي
لاَ رَيْبَ مِنْهُ بَدَا بِلاَ كَيْفيةٍ ... * ... قَوْلًا وَأَنْزَلَهُ عَلَى الْمُخْتَارِ
وَحْيًا وَصَدَّقهُ التُّقَاةُ المُؤْمِنُو ... * نَ وَأَيْقَنُوا بِحَقِيقَةِ الإِصْدَارِ
مَا كَانَ مَخْلُوقًا، فَكُنْ ذَا فِطْنَةٍ ... * ... كَكَلاَمِ هَذَا الْخَلْقِ مِنْ أَبْشَارِ
مَنْ شَكَّ، أَصْلاَهُ الإلَهُ لِشَكِّهِ ... * ... سَقَرًا، وَحَسْبُكَ نَارُها مِنْ نَارِ