فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1391

مَا كَانَ شَاءَ، كَذَلِكُمْ مَا لَمْ يَشَأْ * لَمْ. لَمْ يَكُنْ فَعَلَيْكَ بِالإِقْرَارِ

يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ بِعَفْوِهِ * ... وَبِلُطْفِهِ يُنْجِيهِ مِنْ أَخْطَارِ

وَيُضِلُّ مَنْ أَعْمَى بَصِيرَتَهُ الْهَوَى * ... بِالْعَدْلِ مِنْهُ، مُخَيِّبًا لِمَسَارِ

وَالْكُلُّ يَبْقَى خَاضِعًا لِمَشِيئَةٍ * ... مِنْ فَضْلِهِ أو: عَدْلِهِ الْمِكْثَارِ

يَعْلُو عَنِ الأَضْدَادِ والأَنْدَادِ، لاَ * ... رَدٌّ لِجَرْيِ قَضَائِهِ الْمُشْتَارِ

وَلِحُكْمِهِ لاَ. لاَ مُعَقِّبَ فِي الْوَرَى * ... أَوْ: غَالِبًا لأَوَامِرِ الْجَبَّارِ

وَبِذَاكَ آمنَّا وَأَيْقَنَّا بِهِ * ... كُلٌّ أَتَى مِنْهُ عَلَى مِقْدَارِ

طَهَ مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ * ... أَعْظِمْ بِهِ مِنْ مُرْتَضَى مُخْتَارِ

خَتَمَ النَّبِيئِينَ الْكِرَامَ بِشِرْعَةٍ * ... سَمْحَاءَ، تَنْشُرُ سَاطِعَ الأَنْوَارِ

هُوَ سَيِّدٌ لِلْمُرْسَلِينَ مُشَرَّفٌ * ... وَحَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْبَارِي

وَلِكُلِّ مَنْ زَعَمَ النُّبُوةَ، بَعْدَهُ ... * فَالْغَيُّ دَعْوَتُهُ وَمَحْضُ خَسَارِ

فَهْوَ الذِي بَعَثَ الإِلَهُ لِخَلْقِهِ ... * جِنٍّ، وَإِنْسٍ، بالضّياءِ السَّارِي

فَعَلَيْهِ قُرْآنُ الْهُدَى قَدْ أُنْزِلَتْ * ... آيَاتُهُ فِي لَيْلِه ونَهَارِ

هَذَا كَلاَمُ اللهِ لاَ قَوْلُ الْوَرَى * ... مَنْ شَكَّ فِيهِ يُعَدُّ مِنْ كُفَّارِ

إِنَّ الْقُرَانَ عَلى الْعُمُومِ، أَخَا الْحِجَى * ... فَاعْلَمْ كَلاَمَ اللهِ دُونَ تَمَارِي

لاَ رَيْبَ مِنْهُ بَدَا بِلاَ كَيْفيةٍ ... * ... قَوْلًا وَأَنْزَلَهُ عَلَى الْمُخْتَارِ

وَحْيًا وَصَدَّقهُ التُّقَاةُ المُؤْمِنُو ... * نَ وَأَيْقَنُوا بِحَقِيقَةِ الإِصْدَارِ

مَا كَانَ مَخْلُوقًا، فَكُنْ ذَا فِطْنَةٍ ... * ... كَكَلاَمِ هَذَا الْخَلْقِ مِنْ أَبْشَارِ

مَنْ شَكَّ، أَصْلاَهُ الإلَهُ لِشَكِّهِ ... * ... سَقَرًا، وَحَسْبُكَ نَارُها مِنْ نَارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت