فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1391

(إخبار الرفاق، بأخطار النفاق)

وقال أيضًا في قصيدة أخرى نظم فيها أنواع النفاق تحت عنوان: (إخبار الرفاق، بأخطار النفاق) وهذا نصها:

1 -لَدَى اللُّغَوِيِّ يُقْصَدُ بِالنِّفَاقِ * نفُوقُ الشَّيْءِ فِي أَصْلِ اشْتِقَاقِ

2 -وَمِنْهُ جَاءَ نَافُوقَاءُ فَاعْلَمْ * ... وَلاَ تَكُ يَا مُحَصِّلُ ذَا شِقَاقِ

3 -وَأَمَّا عِنْدَ أَصْحَابِ اصْطِلاَحٍ * كَمَا قَدْ تَوَاتَرَ بِاتِّفَاقِ:

4 -مُخَالَفَةُ الظَّوَاهِرِ للنَّوَايَا * وَإِخْفَا عَكْسٍ بَادٍ بِاخْتِلاَقِ

5 -ونوعاه: اعتقاديٌّ وفِعْليْ * حَذَاِر حَذَار شرهما رِفَاقِي!

6 -يُراد بأولٍ إبطان كفرِ * وإظهارٌ لإِسلامٍ رِواقي

7 -وإن يك ربُّه فيه وقيعا * بإكراهٍ فذلك محض واقِ

8 -وعند الاعتقاد [1] به صميمَا * فذا للكفر يُنمَى في السيَاقِ

9 -فصاحبه من الإيمان يَخْلو * ويَخْلُدُ في لظَى دَرَكٍ مُضَاقِ

10 -فَأمَّا أَضْرُبُ العَقَدِيْ فَسِتٌّ * على الأكباد تُضْرَبُ بالنِّطَاقِ

11 -فَتَكْذِيبُ الرَّسُولِ، وما أتاه * وبُغْضٌ لِلرَّسُولِ وَلِلْبَوَاقِي

12 -وَبِشْرٌ بِانْخِفَاضِ الدِّينِ جَمٌّ * وكُرْهٌ لاِنْتِصَارٍ وَاسْتِبَاقِ

13 -فَصَاحِبُ هَذِهِ الأَنْوَاعِ يَهْوِي * إلَى دَرَكٍ بِنَارٍ فِي انْسِحِاقِ

(1) -الاعتقاد: (العلم الجازم القابل للتغير، وهو صحيح إن طابق الواقع، ... ) (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69) للشيخ زكرياء الأنصاري.

و (العقيدة لغة: من العقد والتوثبق والإحكام والربط بقوة-والدليل قوله تعالى:(ولا تعزموا عقدة النكاح) وقوله: (أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح) وقوله: (ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان) .

واصطلاحا، هي: الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى معتقده. أو: الحكم الذي لا يقبل التشكيك مطلقًا، (فالعقائد) هي: الأمور التي تصدق به النفوس، وتطمئن إليها القلوب). (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) (ص:7/رقم:1) لشيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت