فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1391

إن الطَّهور كما رَوى عن اشْعَرِي * مُسْلِمْ برَفْعٍ فافقهنْ وتَدَبَّرِ

شَطْرٌ لإيمَانٍ بِهِ يُسْتَكْمَلُ * وبِذَاكَ يُغني عَقْلَهُ المُتَحصِّلُ

أما لدى بَنْ حَنْبَلٍ فاعْلَمْ هِيَا * نِصْفٌ لإيمَانٍ خَلِيليَّ اصْغِيَا

لاَ يَقْبَلُ اللهُ الصَّلاَة إذا انعدَمْ * هَذا الطهور أنِرْ فُؤادَكَ والتَزِمْ

يَا صَاحِ مفتاحُ الصلاة طَهُورُ * وقَلِيلُ عِلْمِكَ بالأمُورِ كَثيرُ

أنواع الطهارة في القرآن الكريم:

تأتي الطهارة فِي الكِتَابِ تَبيّنِ * في تلْثِ عَشْرَةَ أوجهٍ فَتَمَعَّنِ

عند انقطاع دم المحيض والاغتسلْ * وكذاك الاستنجاء بالما المستحَل

ثم الطهارة من جميع الأحْدثِ * والمقذُراتِ ومن رواسبِ أخبثِ

وكذا السلامة من أذى وتَنَزُّهُ * عن فعل إتيان الرجال تنبهوا

أضِفِ الطهارة مِن ذُنوبٍ أوْ: وثََنْ * والشركِ فاجتنب الضلال أخا الفِطَرْ

ورُمِ الحلال فإنه احْصَنْ لكا * فهو الجدير لمن تطهر أو: زَكَا

وطهارة القلب المحبّْ من ريبةِ * أو عند تقصير الصلاة تثبَّتِ

ثم الطهارة من فواحِشَ مُهلِكَهْ * إن العقول لكل فَحْوَى مُدْركَهْ

أنواع وأقسام المياه:

اعلم فأَقْسَامُ المِيَاهِ كَمَا وَرَدْ * سَبْعٌ بمَعْرفِها تَزَوَّدْ واسْتَفِدْ

ماء السماء ومَاء بَحْرٍ ثم مَا * نَهَرٍ وما مَطَرٍ عليْنا قدْ هَمى

ويليه ماء العيْنِ ثم ندى الثَّلْجِ * مَاءُ البَرَدْ ادْرُجْ عَلَى ذَا النَّهْجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت