فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1391

لكنه لسِوَاهُ غَيْرُ مُطَهِّر * عن كُلِّ شَيْءٍ في الشريعة خبِّر

فله الجواز يراهُ بعضُ مُطْلقًا * إذْ غايَتُهْ طَهِرٌ بطاهِر الْتَقَى

للماء إن لاقَتْه النجاسةُ فاعْلَمِ * حالات بالظَّنِّ السَّيِّ لا تَحْكُمِ

إنْ غَيَّرتْ طعْمًا له أوْ: لَوْنَه * أو: ريحه لا تنشُدَنْ طُهْرًا لَهُ

أمَّا إذا أوصافُهُ لم تنمح * ذا طاهِرٌ ومُطَهِّرٌ في الأرجَحِ

ودليله لماسئلْ طه النبيْ * والقول منه صاح عين الأصوبِ

عن ماء ذاك وما ينوبُ من الدَّوَبْ*ومن السِّبَاعِ ولا غرابَةَ أو: عَجبْ

أفتى بأَنهْ إنْ يَكُن في قُلْتَيْن * لم يحملنْ خبثًا يقود لشيْنِ

لكنْ بِشَرْطِ تكون من قِلَلِ الهجَرْ* في رأي أحْمَدَ شَافِعيِّ المُعْتَبَرْ

هاتيك عفراء لأجلك عاصِمُ * دَبَّجْتُها إني بحبك هائمُ

كَبِدِي صُهَيْبُ ثم مَيْصَا زهْرَتي * وعُفَيْرَةٌ وهي الضياء لِمُقْلَتِي

ولأُمِّ فَضْلٍ زادها الرحْمَنُ * فَضْلًا أميرةُ تاجُهَا القُرْآنُ

ما بين جُُدْرانٍ كَوَالح سُودِ * يَرْتَدُّ صَوْتِي كالصَّدَى المَوْءُودِ

في سِجْنِ تطوان احتملت بلائي * ورميْتُ أحزاني الثِّقَالَ وَرَائي

فاقبل خَليلي هذه الأبْياتَا * وصُنِ الوَفَا واسْتَثْمِرِ الأوقاتا

كتبه المفتقر إلى عفو ربه ورحمته وفضله أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي 12 جمادى الأولى 1429 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت