فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يا راكب الدنْيا هُدْ هُدْ [1] * واسْجُدْ كأَنك هُدْهُدْ
وذيله التاودي بن سودة فقال:
وقم لربك واقعُدْ * وعن خِلافه فابْعُدْ
وزاد بعضهم بيتًا فقال:
وأخلصِ الدينَ واشْدُدْ * عَلَيْهِ إن كنتَ تَعْبُدْ
وقلت أنا آخرًا:
ولا تَحِدْ عَنْهُ واجْهَدْ * في الدَّرْسِ والحفظ تَسعَدْ
والبدعة-الدهرَ-فاردد* والسنةَ الزم لترشُدْ
قال شيخنا أبو الفضل: وذيلت هذه التذييلات ببيتين من زنزانتي الانفراية قائلا:
دعِ الهوى عنك وابْعدْ * فعَيشُهُ عيشُ أنْكَدْ!
وآتِ نفْسًا هُدَاهَا * فَعِنْدَ ذَاك تُؤيَّدْ
كتبه عمر بن مسعود الحدوشي من السجن المحلي بتطوان 6 صفر 1428 هـ
(1) -هُدهُد: أمر من الهدى وفي التنزيل: {إنا هدنا إليك} .