فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لقد غاظهم تكالب الكافرين على محاربة الإسلام وأهله-تحت مسميات مختلفة ومتنوعة-حتى هاضهم، وأحنقهم حتى أخنقهم، قبائح هيجت بالهم، ورذائل نهشت أحشاءهم، وظلم الكافرين للمسلمين أقلق راحتهم، ومذابح جماعية-:
1 -بالشيشان،
2 -وطاجكستان،
3 -وأفغانستان،
4 -وفلسطين،
5 -والسودان،
6 -وباكستان،
7 -والعراق [1] -
فتت أكبادهم، والأراجيف والأباطيل والتهديدات الظالمة لا تزعزعهم.
كل هذا يقع في:"زماننا الذي التبست فيه الأصحاب بالذئاب، وتبدلت الأحباب والأصحاب، من قبح البواطن والسرائر، والإظهار بخلاف ما أُضمرت عليه الضمائر" [2] .
(1) -فائدة للتاريخ تحت عنوان: قبلة الوداع لبوش: ذهب بوش الصليبي الحقود على الإسلام والمسلمين ليودع جيشه الظالم والمغتصب لخيرات العراقيين، قبل تسليم الحكم لخلفه (أوباما) ، ظن الخبيث أن العراقيين سوف يستقبلونه بالورود والزهور فاستقبله الشاب (المنتظر الزيدي) بحذائيه، حيث رجمه بهما أمام عدسات الكاميرا، وأخذهما في ذلة ومهانة، والعالم كله ينظر إلى بوش وهو يختفي من ضربات حذاء المنتظر، يرجمه كما يرجم الحجاج الشيطان.
(من رأى منكم بوشًا في العراق فليرجمه بحذائه) ، وقد دخل حذاء المنتظر التاريخ من جميع أبوابه الواسعة، و (رجع بوش بحذائي المنتظر) ، وقد ساند المنتظر المآت من النقابات في الدول العربية والغربية، وقد انتصب للدفاع عنه أكثر من (300) محاميِّ.
وأصبح حذاء المنتظر أغلا حذاء في العالم كله، وقد دفع فيه أحد أغنياء الفلسطينيين (10 مليون دولار) ، أكثر من (عشرة مليار سنتيم) بعملة المغرب. لو دفعها لإخوانه الفلسطينيين لكان مأجورًا!!
وفي أميركا وضعوا تمثال بوش في ملعب كرة القدم ورجموه بأحذيتهم، وفي دمشق يتسابق تجار الأحذية لكتابة لوحة تحمل اسم المنتظر بالبند العريض-هكذا: (أحذية المنتظر) ، وكل من ولد له مولود في ذلك اليوم الذي رُجِم فيه بوش سماه: (المنتظر) ، وبعضهم ابتكر لعبة عالمية في (الأنترنيت) تحت عنوان: (اضرب بوشًا بحذاء) .
(2) -انظر: (الكشكول) (1/ 5) ليوسف البحراني الرافضي.