فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1391

9 -و (الباعث الحثيث فيمن قال فيه البخاري: فلان منكر الحديث) ، سيقدم للطبع قريبًا أن شاء الله.

10 -و (ذاكرة سجين مكافح) (4 مجلدات مخطوط) ،

11 -و (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) ، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان.

وغيرها من الكتب التي ألفها داخل زنزانته الانفرادية-وله 400 قصيدة في علوم متنوعة-، وكانت هذه الأيام من أجمل أوقات العمر حيث كنا نتذاكر ما نقرأُه سويًا في (سير أعلام النبلاء) للحافظ الذهبي، و (صحيح البخاري) ، و (موطأ مالك) وغيرها من أمهات الكتب، ومعنا أخونا الشيخ محمد عبد الوهاب الرفيقي-فك الله أسرنا جميعًا-.

وفي ربيع الثاني سنة: (1426 هـ) بعد أن ضاقوا بنا ذرعًا فشتتونا، أحدُنا وضعوه بسجن طنجة، وآخر بسجن تطوان، وثالث بسجن عكاشة بالدار البيضاء، ورابع بسجن فاس، فكان في ذلك منحة كبرى لنا فقد استفاد من استفاد من خلوته وكان من ذلك هذه المؤلفات القيمة التي يجيش بها علينا أخونا العلامة أبو الفضل-حفظه الله-.

وكأن الشاعر عناه حين قال:

قد زرته فرأيت الناس في رجل * والدهر في ساعة والفضل في دارِ

فلله أبوه ما أجمل ما طرق في هذا السفر الكريم ولطالما رجوت لو أن شباب الإسلام اليوم تفرغوا للتربية والآداب كما كان السلف-رحمهم الله تعالى-يفعلون فتقل كثير من المشاكل والفتن، ونقتدي بالحبيب المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-الذي مكث ثلاثة عشر عامًا في مكة لا شغل له سوى تربية أصحابه وتأديبهم وتعليمهم حتى أخرجهم سادة العالم، وهم ربوا من بعدهم، هكذا وهلم جرًا.

وهكذا نرى أهمية أخذ العلم عن العلماء الربانيين، وعدم الاكتفاء بالأسفار والكتب ديدان العلماء الأفاضل قديمًا وحديثًا:

ومَن لا تربيه الرجال وتسقهِ * لبنًا لها قد دَرَّ من ثدي قُدْسِهِ

فذاك لقيط ما له من نسب الولا * ولا يتعدى طورًا أبناءَ جنسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت