فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والملحدين الشيوعيين والعلمانيين والمصفقين لهم، فض الله أفواههم، وصفع الذل والهوان قفاهم-على محاربة كل ما له صلة بالإسلام: لمن أعظم الدلائل على فضلهم وإيمانهم وصلاحهم وولايتهم.
وفيهم أقول:
فازَ ذَوُو الإيمَانِ بِالْوِلاَيَه * لِلَهِ بِالْعِلْمِ وَالدّرايَهْ
وأكْرَمُ التُّقَاةِ عِنْدَ اللهِ ... * أَطْوَعُهُم لَهُ بِلاَ تَبَاهِ
فَقِيمَةُ الْوَلِيِّ فِي كَرَامَتِهْ * تَدُلُّ بِالْفَْضْلِ عَلى مَكَانَتِهْ
وقال القائل:
فلئن عرف التاريخ أوسًا وخزرجًا * فلله أوس قادمون وخزرج
وإن كنوز الغيب تخفى طلائعًا * صابرة رغم المكائد تخرج
أقلام الظالمين تتكلم، وقلوب المظلومين تتألم، وشياطين الصهاينة والصليبية تتظلم، أقلام كتابنا تحب رشق الإسلام بالألسنة، ومشق أهله بالأسنة، لغتهم مقبوحة منبوحة مشقوحة، مقالات تطعن الإسلام وأهله باسم محاربة (التطرف) ، و (الإرهاب) .
مؤلفات ومقالات لو وزنت بالفحم أو: كتبت به كان كثيرًا في حقها. (مصيبة لا لَعَا لها) . و (معضلة لا أبا الحسن لها) .
ومقالات في جرائدنا تجرح الإسلام باسم الدفاع عن الإسلام، لا يحسن مثلها الشيطان.
(يخط في الرق خطًا * كأنه خط شيطان) .
و (لا لها عند الله عدد ولا مقدار) [1] . لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء.
(1) -انظر: (سير أعلام النبلاء) (10/ 546) .