فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1391

(تنبيه مهم بين يدي هذا الجواب) :

في هذه الأيام الغريبة أصبح الحديث عن التطرف أمرًا لا بد منه في وسائل الإعلام الإمَّعَهْ بجميع أنواعها وأشكالها-بل: أصبح الحديث عن محاربة الإسلام باسم محاربة الإرهاب: موضة سياسية-لا يوجد بل: لا يمكن أن يكون هناك إعلام عربي جيد وناجح في نظر الصهاينة والصليبية والشيوعية والعلمانية دون أن يطعن في الإسلام باسم: (محاربة الإرهابة) !.

أقول: ما دام إعلامنا يتحرك بتعليمات خسيسة، ودريهمات بَئِيسة، وتمارس عليه رقابة أمريكية وبلاطية في الكواليس، فهو والنشرة الجوية سواء.

ما هذه التبعية الخبيثة لقطاع الطريق والأرزاق حتى أصبح الصهاينة المتطرفون والصليبيون الإرهابيون يتحدثون ويقترحون على علماء البلاط الخانعين والخاضعين-الأذناب بعد أن كانوا رؤوسًا-الحديث حول التطرف والتعايش والرفق واللين، وصُرف في ذلك أموال لو أنفقت على المحتاجين لما بقي في العالم فقير واحد، أما الحديث عن الجهاد في سبيل الله-بنوعيه:

1 -جهاد الدفع،

2 -وجهاد الطلب-

لإعلاء كلمة الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحكم قطع يد السارق، وحكم الحرابة، وحكم الردة، وحد الزنا، وحد القذف، وحد الخمر، فهذه منطقة محظورة والحديث عنها وفيها حرام، ..

-يكفي أن يتحدثوا على جانب واحد من فقه الدعوة: اللين والرفق والتعايش-مع الكافرين-أما مع المجاهدين فقد رأينا كيف كفروهم ولعنوهم، فكلهم في هذه الأيام يتحدثون عن هذه البنود:

1 -أمر الله تعالى موسى وهارون-عليهما-السلام-بإلانة القول لفرعون.

2 -وأمر الله نبيه الكريم-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بالمجادلة بالتي هي أحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت