فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
استدراك وزيادة تخريج ودراسة: حديث: (بدأ الإسلام غريبًا)
وقد توسع في تخريج ودراسة هذا الحديث الشيخ سلمان بن فهد العودة في كتابه النفيس: (الغرباء الأولون: أسباب غربتهم-ومظاهرها-وكيفية مواجهتها) .
وهذا نص الدراسة:
(قد ورد هذا الحديث-باختلاف سياقته وعباراته-من طرق كثيرة جدًا، موصولًا ومرسلًا، ورواه عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عدد كبير من الصحابة يربو على العشرين، وهذا تفصيل أحاديثهم:
1 -الحديث الأول: عن ابن عمر-رضي الله تعالى عنهما-عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، كما بدأ. وهو يأرز [1] بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها) .
رواه مسلم في: 1 - كتاب الإيمان، 65 - باب: بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا وأنه يأرز بين المسجدين (1/ 131/رقم:146) ، وابن منده في (الإيمان) : 80 - ذكر ابتداء الإسلام والإيمان وتغربه ... (2/ 520/رقم:421) .
ورواه البيهقي في (الزهد الكبير) (ص:147/رقم:202) ، وفيه زيادة. ورواه من وجه آخر بلفظ مسلم إلا أحرفًا يسيرة جدًا، (ص:147/ 148/رقم:203) ، ورواه البزار في (مسنده) دون ذكر المسجدين، وزاد: (فطوبى للغرباء) .
كما في (كشف الأستار) للهيثمي-كتاب الفتن، باب: بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ، (4/ 99/رقم:3288) ، وفي إسناده: ليث، وهو ابن أبي سليم روى عنه مسلم مقرونًا بغيره، وضعفه:
1 -يحيى،
2 -والنسائي،
3 -والقطان،
(1) -أصل الأرز: الاجتماع والانقباض، (غريب الحديث) للخطابي (2/ 521) ، والمعنى أنه يرجع إليها، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها، (النهاية) (1/ 37) ، وضبطه بكسر الراء المهملة-على المشهور-في المضارع، وقيده بعضهم بالفتح، انظر: (مشارق الأنوار على صحاح الآثار) للقاضي عياض (1/ 27) ، و (شرح النووي على مسلم) (2/ 177) .