فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 1391

5 -وقرة بن إياس المزني-رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إذا فسد أهل الشام؛ فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة) [1] .

6 -وعن أبي هريرة-رضي الله عنه-، عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنه قال: (لن يزال على هذا الأمر عصابة على الحق، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله، وهم على ذلك) [2] .

(1) -رواه الترمذي في: 27 - باب: ما جاء في الشام، (4/ 485/رقم:2192) ، وقال: (هذا حديث حسن صحيح) ، وابن ماجه في (المقدمة) ، 1 - باب: اتباع سنة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- (3/ 2/178/رقم:2375) ، وأحمد (3/ 436/و 5/ 34/35/برقم:1111/ 1722) ، وأبو داود الطيالسي (ص:1545/رقم:1076) .

وابن حبان:"الموارد"، 31 - كتاب الفتن، 11 - باب: لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق، (ص:458/رقم:1851/ 1852) ، وفي (المجروحين) (1/ 89) : ذكر إثبات النصرة لهذه الطائفة إلى قيام الساعة.

واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد) (1/ 112/رقم:172) روى شطره الثاني، والحاكم في (معرفة علوم الحديث) (ص:107/رقم:1 - مع اختلاف يسير) تحقيق: أحمد بن فارس السلوم. وهي النسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان. والخطيب في (شرف أصحاب الحديث) (ص:25/ 26/رقم:44/ 45) روى شطره الثاني.

ورواه الحافظ الرَّبَعي في (فضائل الشام ودمشق) ، من طريق أخرى؛ كما في (تخريج أحاديث فضل الشام ودمشق) (ص:17/رقم:5) لشيخ شيخنا المحدث الألباني؛ بلفظ: (إذا هلك أهل الشام؛ فلا خير في أمتي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق، فيقاتلون الدجال) .

وقال المحدث الألباني: (وهو بهذا اللفظ ضعيف، تفرد به المصنف، وفي إسناده عمران بن إسحاق، أبو هارون، قال الذهبي في"الميزان": لا يدرى من هو) . وأصل الحديث يرتقي-بمتابعاته وشواهده-إلى درجة الحسن.

(2) -رواه الإمام أحمد في: (المسند) (2/ 321/340/ 379) ، والبزار:"كشف الأستار"، (4/ 111/رقم:3320) ، وقال الهيثمي في (المجمع) (7/ 288) : ( ... ورجاله رجال الصحيح، غير زهير بن محمد بن قمير، وهو ثقة) .

وابن حبان:"الموارد"، 31 - كتاب الفتن، 11 - باب: لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق منصورة، (ص:458/رقم:171) . واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد) (1/ 111/رقم:171) . والحديث أقل أحواله أن يكون حسنًا.

ورواه من غير هذا الطريق: ابن ماجه في: (المقدمة) ، 1 - باب: اتباع الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، (1/ 5/رقم:7) ، والبخاري في (التاريخ الكبير) (3/ 35/رقم:147) بلفظ: (لا تزال عصابة بدمشق ظاهرين) ، وأبو يعلى؛ كما في:"المطالب العالية" (4/ 164/رقم:4244) ، و (4/ 336/رقم:4542) ، والهيثمي في (المجمع) (10/ 60) ، وقال: (ورجاله ثقات) ، و (7/ 288) ، وأبو نعيم في (الحلية) (9/ 307) ...

ورواه بلفظ وإسناد مختلفين: الحافظ الربعي في (فضائل الشام ودمشق) ، وفيه:"يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ...".

وقال العلامة المجدد المحدث محمد ناصر الدين الألباني-رحمه الله تعالى-في: (تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق) (ص:58/رقم:27) : (حديث ضعيف بهذا السياق، وفي سنده عبد الله بن قسيم عن السري بن بزيع، ولم أجد من ترجمهما، ثم هو من رواية الحسن عن أبي هريرة) .

ورواه بلفظ مختلف: سعيد بن منصور في (سننه) (3/ 2/177/رقم:2373) : كتاب الجهاد، باب: من قال الجهاد ماض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت