أوْ لغَبَاوَةٍ بَدَتْ في السامِعِ كقَوْلِهِم: (أُولَئِكُمْ مَسَامِعِي)
وعظِّمَنْ بالقُرْبِ أوْ بالْبُعْدِ كَـ (ذلكَ القرآنُ خيرُ مَهْدِي)
كذلكَ التحقيرُ يأتي بهِما كذلكَ الذي يَدَعُّ اليُتَمَا
ولاختصَاصِهِ بحُكْمٍ عَجَبِ كقولِهِم: (هذا مثارُ العجَبِ)
أوْ لمُشَارٍ قدْ أَتَتْ أَوْصَافُ منْ بعْدِهِ تُشِيرُ أوْ تَنْضَافُ
بأنَّهُ منْ أجْلِهَا جديرُ بكلِّ وصفٍ بعْدَمَا تُشِيرُ
(4) بالمَوْصُولِيَّةِ:
لعدَمِ العلمِ بهِ سِوَى الصِّلَهْ عَرِّفْهُ بالموصولِ إنْ عَرَضْتَ لهُ
نحوُ: الذي كانَ هنا بالأمْسِ خِلٌّ حميمٌ عالمٌ بالنفسِ
زِيَادَةُ التقريرِ عندَ وَقْتِها (كَرَاوَدَتْهُ مَنْ نَشَأَ في بَيْتِهَا)
ونَبِّهَنْ لخطأِ المُخَاطَبِ مثلُ: الذي تَحْسَبُهُ أذْكَى غَبِي
وفَخِّمَنْ بهِ كمثلِ: (نَالَنِي ... مثلُ شَرِّهِ ما نَالَنِي) وهَالَنِي
وَخَبَرًا مَكِّنْ بهِ غَرِيبَهْ إذا أَتَتْكَ صلةٌ غَرِيبَهْ
أوْ لإشَارَةٍ لنوعِ الخبَرِ مثلُ: الذينَ كَفَرُوا في سَقَرِ
ورُبَّما أتَتْ معَ الفَهِيمِ وسيلةُ التعريضِ بالتعظيمِ
كمثلِ مَنْ بنى السماءَ أعْلَى بَيْتِي فكانَ مِنْ ذُرَاكُمْ أَعْلَى (وكالَّذِينَ كذَّبُوا شُعَيْبَا ... قدْ خَسِرُوهُ واسْتَحَقُّوا العَيْبَا)
كذاكَ تحقيقٌ لحُكْمٍ جَالا (بكُوفَةِ الجُنْدِ) تَرَى المِثَالا
(5) (بِأَلْ) :
تعرِيفُهُ (بأَلْ) معَ السَّلِيقَهْ إشارةٌ بها إلى الحقيقَهْ
كما تَرَى في قوْلِهِم: (الرَّجُلُ خيرٌ من المرأةِ) فَهْوَ المَثَلُ
لبعضِ أفرادِ الحقيقةِ تَرَى (أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ) جَرَى
وَ (أَلْ) لعهدٍ يُظْهِرُ انْبِلاجَهْ (مصباحُ المِصْبَاحِ في زُجَاجَهْ)
كَذَاكَ لاستغراقِ كلِّ فرْدِ ... حقيقةً والعرفُ فيهِ يُجْدِي
(كعالمِ الغيبِ معَ الشهادَةِ) و (جَمَعَ الأميرُ كُلَّ القَادَةِ)
(6) بالإضافةِ: