فهرس الكتاب
42 - [1075] وسمعت أحمد ابن حنبل يسأل:
من الثبت في نافع؟ عبيد الله , أم مالك , أم أيوب؟
فقدم عبيد الله بن عمر , وفضله بلقي سالم والقاسم , وقال: هو من أهل البلد.
يريد أن أهل البلد أعلم بحديثهم.
قلت له: فمالك بعده؟ , قال: إن مالكًا لثبت.
قلت له: فإذا اختلف مالك وأيوب؟ فتوقف , وقال: ما يجترىءُ على أيوب , ثم عاد في ذكر عبيد الله فقال: شيخ من أهل البلد.
فقلت: إنهم يحدثون عن شعبة قال: قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة , ولمالك يومئذ حلقة , أيثبت ذلك؟ , قال: نعم.
43 - [1082] وسمعت أحمد ابن حنبل يسأل: عن سفيان ومالك إذا اختلفا في الرأي؟
فقال: مالك أكبر في قلبي.
قلت: فمالك والأوزاعي؟
قال: مالك أحب إلي , وإن كان الأوزاعي من الأئمة.
قيل له: فمالك وإبراهيم؟
قال: - كأنه شنعه - ضعه مع أهل زمانه.
44 - [1095] وسألني أحمد ابن حنبل قديما: من بمصر؟
قلت: بها أحمد بن صالح , فسُرّ بذكره , ودعا له.
45 - [1096] : حدثني أحمد بن صالح قال:
حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار، فأعجبه، واستزادني مثله، فقلت: ومن أين مثله؟
حدثني أحمد بن صالح قال: حدثنا عنبسة بن خالد بن يزيد - ابن أخي يونس بن يزيد - قال: حدثني يونس بن يزيد قال:
سألت أبا الزناد عما يكره من بيع الثمار، قبل أن يبدو صلاحه؟
فقال: كان عروة بن الزبير يحدث عن سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت قال:
كان الناس يتبايعون الثمار، فإذا حضر، قال المشتري: أصاب الثمر الدمان، أو أصابه قشام، أو أصابه مراض، فلما كثرت خصومتهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - كالمشورة يشير بها عليهم: إن كان هذا شأنكم فلا تبايعوا الثمار حتى يبدو صلاحه.
قال أبو الزناد: ولما توفي أسيد بن حضير أوصى إلى رجل، وأشرك في الوصية عمر بن الخطاب وكان عليه دين، فبيعت رقاب ثمره في دينه، فرد عمر ذلك البيع، وباع سنين عددًا.