فهرس الكتاب
وأما مشطور الرجز فشاهده قول أبي النجم العجلي: ... أُوصِيكَ يَا بُنَيَّ إِنِّي ذَاهِبُ ... أُوصِيكَ أَنْ تَحْمَدَكَ الْقَرَائِبُ ... وَالدَّارُ والضَّيْفُ الْكَرِيمُ السَّاغِبُ ... وأما منهوك الرجز فشاهده قول ورقة بن نوفل: ... يَا لَيْتَنِي *** فِيهَا جَذَعْ ... أَخُبُّ فِيـ *** ـــهَا وَأَضَعْ ... ـــــــــــــــــــــــــــــ
تقطيع البيت التام: ... (قَالَ الْفَقِيـ) (رُ الشَّرَفُ الْـ) (عَمْرِيطِي) *** (ذُو الْعَجْزِ وَالتْـ) (تَقْصِيرِ والتْـ) (تَفْرِيطِ) . ... ـــــــــــــــــــــــــــــ
الكتابة العروضية: ... (قَالَ لْفَقِيْـ) (رُ شْشَرَفُ لْ) (عَمْرِيطِي) *** (ذُو لْعَجْزِ وَتْـ) (تَقْصِيرِ وَتْـ) (تَفْرِيطِي) ... ـــــــــــــــــــــــــــــ
ترميزه: ... (/0/ 0//0) (/0///0) (/0/ 0/0) ... *** (/0/ 0//0) (/0/ 0//0) (/0/ 0/0) ... (مُسْتَفْعِلُن) (مُسْتَعِلُنْ) (مُسْتَفْعِلْ) *** (مُسْتَفْعِلُنْ) (مُسْتَفْعِلُنْ) (مُسْتَفْعِلْ) . ... ـــــــــــــــــــــــــــــ
يلاحظ أن التفعيلة الثانية من الشطر الأول قد دخلها الطي (حذف الرابع الساكن) فصارت (مُسْتَعِلُنْ) وتحول في النطق إلى (مُفْتَعَلُنْ) ، وهو زحاف لا يلزم كما سبق. ... ويلاحظ أن العَروض (التفعيلة الأخيرة من الشطر الأول) وكذا الضرب (التفعيلة الأخيرة من الشطر الثاني) قد دخلهما تغيير وهو: حذف ساكن الوتد المجموع (النون من عِلُنْ) وإسكان ما قبله (اللام) وهذا يسمى (قَطْعًا) وهو علةً كما سبق فتلزم في باقي أَضْرُبِ القصيدة؛ لأن العلة إذا دخلت في الضرب لزمت، وأما دخولها في العروض فلا يلزم لأنها إنما دخلت فيه لأجل التصريع، ولهذا فـ (العروض) صحيحةٌ و (الضَّرْبُ) مقطوع، والله أعلم. ... ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ ... ملاحظة ... قد يلتبس (الكامل) بـ (الرجز) فإن (الكامل) وزنه (مُتَفَاعِلُنْ) ست مرات ثلاثة في كل شطر، فلو سكنت ثانيه صار (مُتْفَاعِلُنْ /0/ 0//0) وهذا يساوي (مُسْتَفْعِلُنْ /0/ 0//0) في