الصفحة 71 من 91

وقد كنت أهُمُّ بأنْ أترك يديك الآن وأنت في قلب البحور الشعرية تصارع أمواجها وتقاوم اضطرابها وحدك فإن عليك الآن أن تَثْبُتَ أمامها

ولكن ما الطريقُ إلى مقاومتها؟

الجواب بيُسْرٍ: أن تعرف أيُّ البحور قد ورد عليك فإذا عرفت البحر العروضيَّ فقد تغلبت عليها فإذا بأمواجِها قد هدأتْ وجزرِها قد ظهرتْ فأَرْسِ سفينتَكَ حيث شئتَ فقد صرتَ آمِنًا

ولابد الآن أن أسبح معك قليلا في هذه البحور أصارع معك أمواجها حتى تستقر وتهدأ.

تمارين

-استخرج بحر الوافر من هذه البحور الثلاثة:

1= هنيئًا أميرَ المؤْمنين فإنما ... نجاتُكَ للدين الحنيفِ نجاةُ ... ـــــــــــــــــــــــــــــ

2 = فإنكِ لو سألتِ بقاءَ يومٍ ... على الأجَلِ الذي لكِ لم تُرَاعِي ... ـــــــــــــــــــــــــــــ

3 = الله أكبر كم في الفتح من عَجَبِ ... يا خالدَ التُّرْكِ جَدِّدْ خالدَ العرَب

ـــــــــــــــــــــــــــــ

طريقة التفكير في الجواب:

-بحر الوافر وزنه (مفاعلتن مفاعلتن فعولن) (//.///. //.///. //./.) في كل شطر، يعني أنه للوصول لبحر الوافر ينبغي أن أنظر في البحر الذي تبدأ تفعيلاتُه بحرفين متحركين يليهما ساكن (= وتد مجموع)

-بالنظر في هذه البحور نجد أن هناك بحرين يبدآن بذلك

رقم 1 (هنيئا //0/ 0) ورقم 2 (فإنكِ //0//)

وأما رقم 3 (الله أكبر /0/ 0//0/ 0) فيبدأ بحركة فسكون، فنستبعده لأن المتحرك الثاني في بحر الوافر لا يجوز تسكينه لأنه ثاني وتد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت