فهرس الكتاب
تخريج المجلس الأول
من أمالي المخلدي الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي
المتوفى سنة 389 هـ
الحديث الثاني
قال المَخلَديُّ: أخبرنا أبو نعيم عبدالملك بن محمد بن عديٍّ الفقيه، حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبدالحميد البهراني، حدثنا أبو عقبة وساج بن عقبة، حدثنا هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( إنَّ الشيطان لَيَجرِي من ابن آدم مجرَى الدمِ ) ).
تخريج الحديث:
أخرجه من طريق المؤلف السبكيُّ في"طبقات الشافعية الكبرى"3/ 337.
ولم أقف على مَن أخرَجَه من هذه الطريق غير المؤلف.
وقد خُولِف الأوزاعي في إسناده:
فرواه جماعةٌ من الثِّقات، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن صفيَّة أم المؤمنين - رضِي الله عنْها:
أخرجه عبدالرزاق في"مصنَّفه"4/ 360 (8065) .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه: البخاري 6/ 387 (3281) ، وعبد بن حميد (ص 449، رقم 1556) ، وعنه مسلم 4/ 1712 (2175) ، ورواه إسحاق بن راهويه 4/ 258 (2082) ، وعنه مسلم 4/ 1712 (2175) ، والنسائي في"الكبرى"2/ 263 (3357) ، وعن النسائي رواه الطحاوي في"شرح المشكل"1/ 101 (107) ، ورواه أبو داود 2/ 834 (2470) ، و 5/ 267 (4994) ، وابن خزيمة 3/ 349 (2233) ، وابن حبان 8/ 428 (3671) ، وأحمد 6/ 337.
ومن طريقه ابن الجوزي في"تلبيس إبليس" (ص 35) ، ورواه الطبراني في"الكبير"24/ 71 (189) ، والطحاوي في"شرح المشكل"1/ 101 (106) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق"1/ 518 (534) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"5/ 322 (6800) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 444 (3119) ، وابن بطة في"الإبانة" (كتاب القدر 2/ 62، رقم 1467) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 145، والسمرقندي في"تنبيه الغافلين" (ص 475) .
كلهم من طريق عبدالرزاق.
وأخرجه البخاري 4/ 330 (2038) ، من طريق هشام بن يوسف.
والنسائي في"الكبرى"2/ 263 (3359) ، من طريق عبدالله بن المبارك.
والنسائي في"الكبرى"2/ 257 (3334) ، من طريق موسى بن أعين [1] .
وأحمد 6/ 337، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 444 (3118) ، من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى [2] .
كلُّهم (عبدالرزاق، هشام، ابن المبارك، موسى، عبدالأعلى) عن معمر.
وأخرجه البخاري في"صحيحه"4/ 326 (2035) ، و 10/ 613 (6219) ، وفي"التاريخ الأوسط"1/ 355 (777) ، ومن طريقه البغوي في"شرح السنة"14/ 404 (4208) ، وابن بشكوال في"غوامض الأسماء المبهمة"2/ 635 (219) ، ورواه الدارمي 1/ 359 (1787) ، وعنه مسلم 4/ 1712 (2175) ، ورواه أبو داود 2/ 835 (2471) ، والنسائي في"الكبرى"2/ 262 (3356) ، وابن خزيمة 3/ 349 (2233) ، والبيهقي في"الكبرى"4/ 324، والطبراني في"الكبير"24/ 73 (193) ، وفي"مسند الشاميين"4/ 162 (3004) ، والطحاوي في"شرح المشكل"1/ 101 (106) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 445 (3121) ، والخطيب في"الأسماء المبهمة" (ص 147) ، كلُّهم من طريق شعيب بن أبي حمزة.
والبخاري 4/ 330 (2038) ، و 6/ 242 (3101) ، وابن حبان 10/ 348 (4497) ، والبيهقي في"الكبرى"4/ 321، والطبراني في"الكبير"24/ 72 (191) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق"1/ 518 (534) ، من طريق عبدالرحمن بن خالد بن مسافر.
والبخاري 4/ 331 (2039) ، ومن طَريقِه ابنُ بشكوال في"غوامض الأسماء المبهمة"2/ 634 (219) ، ورواه النسائي في"الكبرى"2/ 263 (14) ، (3358) وإسحاق بن راهويه في"مسنده"4/ 259 (2083) ، والبيهقي في"معرفة السنن والآثار"6/ 404 (9119، 9118) ، وفي"مناقب الشافعي" (ص 69، 68) ، ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية"9/ 92، ورواه ابن بشكوال في"غوامض الأسماء المبهمة"2/ 634 (219) ، من طريق سفيان بن عُيَينة.
والبخاري 4/ 331 (2039) و (10/ 613) (6219) ، وعنه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 444 (3120) ، ورواه الطبراني في"الكبير"24/ 634 (192) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"3/ 145، من طريق محمد بن أبي عتيق.
والبخاري 13/ 169 (7171) ، من طريق إبراهيم بن سعد، ومن طريق إسحاق بن يحيى تعليقًا.
وابن ماجه 1/ 566 (1779) ، وأبو عوانة (كما في"الفتح"13/ 173) ، من طريق عمر بن عثمان بن عمر القرشي.
وأبو عوانة (كما في"الفتح"13/ 173) ، وأبو يعلى 13/ 38 (1721) .
وعنه ابن حبان 10/ 347 (4496) ، ورواه الطبراني في"الكبير"24/ 72 (190) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 443 (3117) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"6/ 3233 (7447) ، من طريق عبدالرحمن بن إسحاق.
وسعيد بن منصور في"سننه" (كما في"الفتح"13/ 173) ، من طريق هشيم.
وأبو نعيم في"ذكر أخبار أصبهان"2/ 211، 212، من طريق يحيى بن أبي أنيسة.
وتابَعَهم صالح بن كيسان، كما في"الحلية"3/ 145، كلهم (معمر، شعيب، عبدالرحمن بن خالد، ابن عيينة، محمد بن أبي عتيق، إبراهيم بن سعد، إسحاق بن يحيى، عمر بن عثمان، عبدالرحمن بن إسحاق، هشيم، يحيى بن أبي أنيسة، صالح بن كيسان) عن الزهري [3] ، عن علي بن الحسين، عن صفيَّة بنت حُيَي، قالت: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - مُعتَكِفًا، فأتيتُه أزُورُه ليلًا، فحدَّثتُه ثم جئتُ لأنقَلِبَ، فقام معي يقلبني، ورآنا رجلان من الأنصار، فلمَّا رأيَا النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قنَّعَا رؤوسهما فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( على رِسلِكُما، إنها صفيَّة بنت حُيَي ) )، فقالا: سبحان الله يا رسول الله! فقال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( إنَّ الشيطان يَجرِي من الإنسان مجرَى الدم، وإني خفتُ أنْ يَقذِف في قلوبكما شيئًا ) ).
قلت: وعليه فرواية الأوزاعي من هذه الطريق مرجوحة؛ لمخالفة الثقات له.
ولكنَّه لا يَثبُت عن الأوزاعي، ولا عن سليمان بن عبدالحميد، والحمل في هذا الخطأ على وساج بن عقبة، فهو مجهول الحال [4] ، والله أعلم.
[1] المنتخب من معجم شيوخ السمعاني 3/ 1631، 1733.
[2] وقع في المطبوع من"الآحاد والمثاني":"علي بن عبدالأعلى"ولعلَّه خطأ مطبعي، فعلي بن عبدالأعلى لم يَروِ عن معمر، ولم يروِ عنه محمد بن المثنى شيخ ابن أبي عاصم، كما أنَّه ليس في طبقة الرُّواة عن معمر، بخلاف عبدالأعلى، والله أعلم.
[3] وقد اختلف أيضًا على الزهري في وصله وإرساله، ممَّا ليس هنا مجال تفصيله، ولعلَّ الراجح ثبوتهما معًا؛ لإخراج البخاري لكلا الوجهين، وانظر لذلك"فتح الباري"13/ 173 (7171) ، وكتاب"مرويات الزهري المعلَّة"1/ 519.
[4] انظر تهذيب الكمال 30/ 441.
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/30904/#ixzz 5 aSKp 0 W 7 F