فهرس الكتاب
وفى رواية (1) : «... إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلاَّ رَجَعَتْ عَلَيْهِ » .
وَعَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ وَمَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ عَدُوَّ اللَّهِ. وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ » .
بابُ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ » .
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعَ أُذُنَاىَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقُولُ « مَنِ ادَّعَى أَبًا فِى الإِسْلاَمِ غَيْرَ أَبِيهِ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ » . فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
بَابُ سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ » .
بَابُ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ لِىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ « اسْتَنْصِتِ النَّاسَ » . ثُمَّ قَالَ « لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » .
بَابُ الطَعْنُ فِى الْنَسَبِ وَالْنِّيَاحَةُ مِنَ الْكُفْرِ
(1) : الأظهر أن يقول: زاد في رواية ؛ لأن أول الحديث زيادة بمعنى الحديث الأول.