فهرس الكتاب
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَسْمًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِ فُلاَنًا فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ. فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « أَوْ مُسْلِمٌ » أَقُولُهَا ثَلاَثًا. وَيُرَدِّدُهَا عَلَىَّ ثَلاَثًا « أَوْ مُسْلِمٌ » ثُمَّ قَالَ « إِنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِى النَّارِ » . ( وفى رواية: « أَنْ يُكَبَّ فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ » . وفى رواية: فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ بَيْنَ عُنُقِى وَكَتِفِى ثُمَّ قَالَ « أَقِتَالًا أَىْ سَعْدُ إِنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ » ) .
بَابُ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى ( رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْيِى الْمَوْتَى )
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ قَالَ ( رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْيِى الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى ) قَالَ « وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِى السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لأَجَبْتُ الدَّاعِىَ » .
بَابُ آياَتِ الْنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِىٍّ إِلاَّ قَدْ أُعْطِىَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِى أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى اللَّهُ إِلَىَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .