قال المظهر: يعني رجل هرب من الفتن وقتال المسلمين وقصد الكفار يحاربهم ويحاربونه يعني فيبقى سالما من الفتنة وغانما للأجر والمثوبة
أما حديث أم مبشر وهي الأنصارية فأخرجه بن أبي الدنيا والطبراني كذا في الترغيب
وأما حديث أبي سعيد الخدري فأخرجه البخاري عنه مرفوعا يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
وأما حديث بن عباس فأخرجه الترمذي في باب أي الناس خير من أبواب فضائل الجهاد
مسند أحمد
من مسند القبائل
26087 حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا ليث يعني ابن أبي سليم قال حدثني طاوس عن أم مالك البهزية قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:خير الناس في الفتنة رجل معتزل في ماله يعبد ربه ويؤدي حقه ورجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله يخيفهم ويخيفونه
من فوائد الحديث:
-مراجعة الحديث السابق
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الأمة الفقيرة لعفو ربها
أم الليث