الصفحة 105 من 421

= إمام القوم هو وافدهم فقدموا افضلكم. وفيها ايضا باسناده إلى ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله قال: إذا كنتم ثلاثة فليؤمكم احدكم وأحقكم بالامامة أقرؤكم. (1) بالحاء المهملة فرقة من فرق الخوارج. (2) قلت ولا فرق بين ان يكون محاربا لهم بيده أو بلسانه أو بقلبه، ويدل على ذلك ما قال إمامنا زيد بن علي (ع م) في تفسيره الغريب لكتاب الله سبحانه في تفسير قوله تعالى: (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) معناه يعادونه اه‍. قال الحاكم في جلاء الابصار عقيب روايته لقوله صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: انا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم ما لفظه. ومتى قيل فما المراد بهذه المحاربة قلنا أبو علي حمله على القتال وهو الظاهر. ويحتمل انه أراد المخالفة فكل من خالفهم فهو حرب لهم وان لم يقاتل لاستحقاق المحاربة فهو بالمخالفة بمنزلة المحارب ولهذا يقاتل اهل الحرب وان لم يقاتلوا لاستحقاق الحرب. ومتى قيل هذا حكم جميع الائمة قلنا: عندنا مخالفة الائمة فسق وعصيان ومخالفة هؤلاء اعظم لهذا الخبر اه‍. بلفظه.

الصفوف أولها وهو صف الملائكة (ع م) وأفضل المقدم (1) ميامن الامام قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قمتم إلى الصلاة فأقيموا صفوفكم والزموا عواتقكم (2) ولا تدعوا خللا (3) فيتخللكم الشيطان كما يتخلل اولاد الحذف (4) . حدثني زيد بن علي عن ابيه عن جده عن علي (ع م) قال: أمنا رسول الله صلى الله عليه وآله أنا ورجل من الانصار فتقدما صلى الله عليه وآله وخلفنا خلفه فصلى بنا ثم قال إذا كان اثنان فليقم أحدهما عن يمين الآخر. حدثني زيد بن علي عن ابيه عن جده عن علي (ع م) قال صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت