فهرس الكتاب
(1) ذكر مولانا امير المؤمنين القاسم بن محمد (ع م) ان من فقه هذا الخبر الشريف ان الجهل ليس بعذر اه ام. (2) النعاس بضم النون في مقدمة النوم قيل تأتي ربح لطيفة من قبل الدماغ إلى العين، هذا هو النعاس فإذا وصل القلب فهو النوم اه. فتح التثاؤب معروف وهو مصدر تثاءب والاسم الثوباء وانما جعله من الشيطان لانه انما يكون من ثقل البدن وامتلائه واسترخائه وميله إلى الكسل والنوم فأضافه إلى الشيطان لانه الذي يدعو إلى اعطاء النفس شهوتها، وأراد به التحذير من السبب الذي يتولد منه وهو التوسع في المطعم والشبع فيثقل عن الطاعات ويكسل عن الخيرات اه نهاية. (3) بكسر اللام اه ام.
خشع قلبه لخشعت جوارحه (1) ، وقال زيد بن علي"ع م"إذا دخلت في الصلاة فلا تلتفت يمينا وشمالا ولا تعبث بالحصى ولا تفرقع أصابعك ولا تنفض أناملك ولا تمسح جبهتك حتى تفرغ (2) من الصلاة. حدثني زيد بن علي عن ابيه عن جده عن علي"ع م"قال: لا يقطع الصلاة شئ وادرأوا ما استطعتم. باب الحدث في الصلاة: حدثني زيد بن علي عن ابيه عن جده عن علي"ع م"في الرجل تخرج منه الريح أو يرعف أو يذرعه القئ وهو في الصلاة فانه يتوضأ ويبني على ما مضى من صلاته فان تكلم استأنف الصلاة وان كان قد تشهد (3) فقد تمت صلاته. قال زيد بن علي"ع م"هذه الثلاث يبنى
(1) قال الامام الاعظم زيد بن علي (ع م) في تفسير قوله تعالى: (والذين هم في صلاتهم خاشعون) : الخشوع في القلب إذا خشع خشعت الجوارح وإذا أشر أشرت الجوارح، ذكره المرشد بالله في الامالي باسناده اه ام. (2) والوجه في هذه انها افعال كثيرة لا لاصلاح الصلاة، فإذا فعل أيها فسدت صلاته اه ج. (3) يريد الامام زيد بن علي رضي الله عنه بهذا انه إذا كان قد تشهد =