الصفحة 13 من 421

(واعلم) ان الائمة الزيدية طرقا كثيرة في سند هذا الكتاب وهو سند متصل، وطرقه موجودة في الاثبات، (منها) بلوغ الاماني في سند من أنزلت عليه المثاني للقاضي العلامة احمد بن محمد مشحم، (ومنها) اتحاف الاكابر في اسناد الدفاتر للقاضي العلامة محمد الشوكاني وقد طبع في الهند، (ومنها) العقد النضيد فيما اتصل من الاسانيد لشيخ مشايخنا السيد العلامة عبد الكريم بن عبد الله ابي طالب وكل واحد منها أرويه قراءة بسنده إلى مؤلفه. والزيدية) مع أئمتها الطاهرين من لدن الامام زيد إلى يومنا هذا مجموع الامام زيد ملتقى عندهم بالقبول. (قال الديلمي) في كتابه مشكاة الانوار: اعلم أن الزيدية من اعظم الفرق الاسلامية وأئمتهم الدعاة إلى الدين، وقد نقلوا هذا الحديث في كتبهم وهو من أحاديث كتب الفقه والوعظ والتذكير والترغيب وليس ينبغي استنكاره بمجرد الوهم والاستبعاد. وليت شعري من أي وجهة استنكاره أمن جهة كونه لم يرو بعضه في كتب الصحاح، فالذي فيها محصور مضبوط والمنقول عن النبي صلى الله عليه وآله الف الف حديث. فلعل هذا الحديث مما لم يعد في الصحيح بل هو من جملة هذه المعدودة. انتهى. (وقال السيد صارم الدين) ابراهيم بن محمد الوزير في كتابه علوم الحديث: كان القدماء لهم العناية العظمى في الاشتغال بعلوم العترة وعناية كلية بالحديث وسماعه وتصحيح طرقه. ومن أراد معرفة ذلك طالع كتبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت