الصفحة 27 من 421

كونهم اولاد النبي واتباعهم كراكب السفينة قلدوهم في المذهب. واما عدم تقليد الزيديه لاحد الائمة الاربعة فالامام زيد متقدم على الائمة الاربعة، الا ان ابا حنيفة عاصره والامام مالك أدرك آخر زمن الامام زيد. فالامام زيد أخذ مذهبه عن أبيه زين العابدين، وزين العابدين عن ابيه الشهيد الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام. ولا حجة لمن يحصر المذاهب على الائمة الاربعة: لا من العقل ولا من الشرع وانما ذلك الحصر نشأ من بعض العباسية منع ان يفتي احد الا بقول احد الائمة الاربعة، وان لا يأخذ احد بقول احد أئمة مذاهب اهل البيت كالصادق و الباقر وزيد وزين العابدين، عداوة لاهل البيت لئلا يشتهروا عند الناس فيميلوا إليهم ويأخذوا منهم الخلافة، والتواريخ ناطقة بهذا. ومشى على المذاهب الاربعة في عدم الالتفات لمذهب غيرهم بعض مقلدي المذاهب الاربعة الذين لم يعطوا النظر حقه، وينظروا طبقات العلماء ومذاهبهم غير مذاهب الائمة الاربعة كاسحاق وعطاء ومجاهد والليث بن سعد وداود والاوزاعي. فهؤلاء كل واحد وله مذهب وأقوالهم موجودة في كتب الحديث. ذكرها الترمذي في سننه وغيره. وقد انقرضت الآن وليس لهم متابع، ولم يوجد من اهل المذاهب مع الائمة الاربعة الا مذهب اهل البيت. ولا يسئ الاعتقاد في الزيدية الا من تكون عقيدته أموية في بغضه لآل محمد ومقلديهم. وهذا كتاب الزيدية ونص إمامهم، فهل نصوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت