الصفحة 3 من 421

1 في ترجمة الامام زيد كان الامام زيد بن علي، المجاهد في سبيل الله، الداعي إلى الله، الناصح لدين الله كان شامة اهل زمانه وجوهرة أقرانه وإمام اهل بيت النبوة في وقته. فتح الله عليه بالعلم بعد ان أخذ على جماعة كأبيه زين العابدين وجابر بن عبد الله الانصاري. ولما سئل جعفر الصادق عن عمه الامام زيد قال: كان والله أقرانا لكتاب الله وأفقهنا في دين الله وأوصلنا للرحم، والله ما ترك فينا لدنيا ولا لآخرة مثله. وقال الشعبي: ما ولدت النساء افضل من زيد بن علي ولا أفقه ولا أشجع ولا أزهد. وسئل الباقر عن أخيه زيد فقال الباقر: ان زيدا أعطي من العلم بسطة فصح باقراره عليه السلام واعترافه ان زيدا كان أعلم منه وافضل. فما ظنك برجل فاق الباقر فضلا وعلما واعترف بفضله وصحة امامته؟ قال الذهبي في ترجمة جابر الجعفي انه حفظ عن الباقر سبعين الف حديث، فكيف بمن أقر له الباقر بالسيادة والزيادة في العلم؟ وقال أبو حنيفة رحمه الله رأيت مثل زيد ولا أفقه منه ولا اعلم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت