الصفحة 7 من 421

اكثر من ان يوصف. خرج ايام هشام بن عبد الملك بالكوفة وبايعه من اهل الكوفة خمسة عشر الف رجل، ثم تفرقوا عنه ليلة خرج سوى ثلاثمائة رجل. ولما قتل أرسل برأسه إلى الشام ثم إلى المدينة فنصب عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وصلبت جثته عريانا فنسجت العنكبوت على عورته ليومه، وأقام اربع سنين مصلوبا ثم انزل وحرق وذر في ماء الفرات. قتله يوسف بن محمد بن يوسف بن عمر الثقفي. وله عليه السلام اربعة بنين منهم يحيى قتل بجوزجان عمره ثمان عشرة سنة. وفي تاريخ اليافعي لما خرج زيد، أتته طائفة كبيرة قالوا له: تبرأ من ابي بكر وعمر حتى نبايعك. فقال: لاأتبرأ منهما. فقالوا: اذن نرفضك. قال: اذهبوا فأنتم الرافضة. فمن ذلك الوقت سموا رافضة. وتبعته التي تولت ابا بكر وعمر وسميت الزيدية. ومثل هذا مع تطويل ذكره ابن الاثير في الجزء الثاني والحافظ بن عساكر في حرف الزاي والذهبي في تهذيب التهذيب في الجزء الرابع في حرف الزاي. ترجمة ابي خالد الواسطي رحمه الله هو أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي الهاشمي بالولاء الكوفي. وكان اصله بالكوفة ثم انتقل إلى واسط. قال في طبقات الزيدية روى المجموعين اي الفقهي والحديثي عن الامام زيد بن علي ورواهما عنه ابراهيم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت