[الشيخ الثامن] :
هو الأمير الأجل العضد، أبو الفوارس، مرهف بن الأمير الأجل مؤيد الدولة أبي المظفر أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني.
لقي جماعة من الأدباء والفضلاء.
وسمع: من أبيه مؤيد الدولة أبي المظفر أسامة، وأبي علي الحسن بن علي [6/ب] بن أبي جرادة العقيلي الحلبي، والقاضي الموفق أبي الفتح محمود بن إسماعيل بن قادوس.
وله شعر، وملك كثيرًا من الكتب، وهو من بيت رئاسة وشجاعة وفصاحة وبلاغة.
ولد سنة عشرين وخمس مئة.
وتوفي في الثاني من صفر سنة ثلاث عشرة وست مئة بالقاهرة.
ودفن من الغد، رضي الله تعالى عنه.
4 -حدثنا الأمير الأجل الأصيل العضد أبوالفوارس مرهف بن الأمير الأجل الكبير العلامة المؤيد أبي المظفر أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني لفظًا في جمادى الآخرة سنة ثمان وست مئة، قال: أخبرنا والدي الأمير الأجل أبو المظفر أسامة بن مرشد بن علي بقرائتي عليه بدمشق سنة 483 [7/أ] أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد بن قبيس الغساني إجازة، أخبرنا الخطيب الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني، حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، ومسعر، والبختري بن المختار، عن أبي بكر بن عمارة، عن أبيه، رضي الله تعالى عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لن يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، فقال له رجل، من أهل البصرة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم".
هذا حديث صحيح.
أخرجه مسلم في"صحيحه": عن أبي بكر عبد الله بن محمد [7/ب] بن أبي شيبة، وأبي كريب محمد بن العلاء، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.
وأخرجه النسائي في"سننه": عن محمود بن غيلان.
أربعتهم: عن وكيع بن الجراح.
فوقع لنا بدلًا.
وأخرجه مسلم أيضًا: عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن يحيى بن أبي بكير الكرماني، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي عمارة، عن أبيه.
فوقع لنا عاليًا بحمد الله ومنه.
فكأني سمعته من أبي عبد الله الفراوي، وقد تقدمت وفاته.
وعمارة: هو أبو زهير عمارة بن رُوَيبَة الثقفي الكوفي.
وهو من الصحابة الذين انفرد مسلم بإخراج حديثهم.
أخرج له حديثين:
هذا أحدهما.
والآخر في رفع اليدين في الخطبة.