فهرس الكتاب
في سجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبعين مرة ثم يرفع رأسه ويقول رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم أنك أنت الأعظم سبعين مرة ثم يسجد الثانية فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولي ثم يسأل الله حاجته في سجوده فإنها تقضي ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما من عبد ولا أمة صلي هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وعدد قطر الأمطار وورق الأشجار وشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته فإذا كان أول ليلته في قبره جاءه ثواب هذه الصلاة بوجه طلق ولسان دلق فيقول له يا حبيبي أبشر فقد نجوت من كل شك فيقول من أنت ؟ فوالله ما رأيت أحسن وجهًا من وجهك ولا سمعت كلامًا أحلي من كلامك ولا شممت رائحة أطيب من ريحتك فيقول له يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها في ليلة كذا في شهر كذا من سنة كذا جئت الليلة لأقضي حقك وآنس وحدتك وأدفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور أطللت في عرصة القيامة علي (( ق10 ب ) )رأسك ابشر فلن تعدم الخير من مولاك أبدًا .
لا يعرف هذا الحديث إلا من رواية أبي الحسن بن جهضم الصوفي الهمذاني صاحب كتاب بهجة الأسرار وهو منسوب إلي الكذب وقد اتهموه بوضع هذا الحديث ، وقد رواه عنه الإمام أبو القاسم عبد العزيز بن بندار الشيرازي نزيل مكة ورواه عن الحسين الجزري الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي وغير خاف علي من له شرب في هذا الفن أن هذا الحديث موضوع مصنوع وقد قال عبد الوهاب الأنماطي رجاله مجهولون فتشت عليهم في جميع الكتب فما وجدتهم .
ـ وأخبرنا أبو العباس بن مطيع الباجسري إذنًا إن لم يكن سماعًا قال أنا شيخ الإسلام أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي الحنبلي رضي الله عنه قال للتوكل ثلاث درجات التوكل ثم التسليم ثم التفويض فالمتوكل يسكن إلي وعد ربه وصاحب التسليم يكتفي بعمله وصاحب التفويض يرضي بحكمه .