فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 24

لأنَّ نِسيانَ الرُّواةِ حَرْفَا ... في أَوَّلِ البَيْتِ يُبِينُ الحَيْفَا

والاعْتِمَادُ: كُلُّ جُزْءٍ حَشْوِي ... مُزَاحَفٍ بغيرِ ما في الحَشْوِ

وفي العَرُوضِ ـ إِنْ أَتَتْ مُخالِفَهْ للحَشْوِ ـ قُلْ: فَصْلٌ بلا مُخَالَفَهْ

(مَفَاعِلُنْ) تَجِيءُ في الطَّويلِ ... وفي البَسِيطِ (فَعِلُنْ) في القِيلِ

وإِنْ أَتَتْ فِي الضَّرْبِ فَهِيَ للغايهْ لكُلِّ أَمْرٍ بادِئٍ نِهايَهْ

مثلُ: (فُعُولُنْ) آخِرَ المُقارَبْ ... لأَنَّها في الحَشْوِ لا تُقارَبْ

والسَّالِمُ: البَيْتُ الَّذِي لا يُخْرَمُ ... مَعَ الجَوَازِ، وَهْوَ قولٌ يُفْهَمُ

أَمَّا الصَّحِيحُ: فَهْوَ جُزْءٌ سَلِمَا ... ضَرْبًا، وعَرُوضًا، لَمْ يعلْ بَلْ سَمَا

فما رأَى قَصْرًا، ولا تَذْييلاَ عن نَقْصٍ، او زيادَةٍ أُحِيلاَ

وكُلُّ ضَرْبٍ جَلَّ عَنْ زِيادَهْ ... فَهْوَ المُعَرَّى، وبِهِ الإِفَادَهْ

عِلْمُ القَوافِي

أولًا: (القَافِيةُ)

آخِرُ سَاكِنَيْنِ والمُحَرَّكُ ... بينَهُما وسابِقٌ قَدْ حَرَّكُوا

هُوَ المرادُ عندَهُم بالقَافِيَهْ ... كما رَوَى الخَلِيلُ فَهْوَ الرَّاوِيَهْ

لكِنَّما الأَخْفَشُ قَالَ: الكَلِمَهْ ... في آخرٍ، قَافِيَةٌ مُحْتَرَمَهْ

والرَّأْيُ، عندِي مَا رَأَى الخَلِيلُ ... لأنَّه لِي مَنْبَعٌ أَصِيلُ

فَتَارَةً تَكونُ بَعْضَ كَلِمَهْ ... مِنْ قَوْلِهِ (تَحَمَّلِي) مُغْتَنِمَهْ

فَهْيَ مِنَ المِيمِ أَتَتْ للياءِ ... قافِيَةٌ في كِلْمَةٍ غَرَّاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت